‘الثقافة الجنسية‘

سر هروب الزوجات ليلا

6 October 2006

الكثير من الأزواج يشتكون من هروب النساء من الجماع ليلا.. فما هي أسرار هذا الهروب؟ وهل يؤثر ذلك السلوك على نفسية الزوج أو هل يدفعه للخيانة الزوجية أو الطلاق أو الزواج العرفي. وربما كان السبب هو إدمان الزوج على المخدرات أو الجهل أو الأنانية أو بسبب انحرافه وطلبه أشياء محرمة شرعا أو لأسباب من الزوجة نفسها.
أولا: قد تشكو الزوجة من عسر الجماع: بسبب وجود الالتهابات المهبلية السطحية أو الحوضية الرحمية العميقة.. أو بسبب نقل الزوج الأمراض الزهرية التناسلية بسبب مغامراته الجنسية أثناء سفره للخارج سواء قبل الزواج أو بعده.
ثانيا: الجهل الجنسي: بعض الزوجات تعتقد أنها لو عبرت عن رغبتها الجنسية الشديدة لزوجها بادرته بالعلاقة سوف يعتبرها امرأة وقحة جريئة قليلة الأدب لأنه يعتقد بأن الزوجة يجب أن تكون خجولة محتشمة وسلبية في الفراش وإحدى الزوجات التعيسات طلقها زوجها الجاهل الغشيم عندما صارحته برغبتها بالتقبيل بمواقع حساسة وبنوع معين من الممارسة وسألها أين تعلمت هذا؟! وشك فيها وطلقها علما بأنها امرأة مثقفة مطلعة على أحدث الكتب وأرادت إسعاد زوجها جنسيا وإسعاده نفسيا بالعلاقة الحلال.
ثالثا: قد تعمد الزوجات لطقوس مطولة سواء بتجهيز الجو الملائم للجماع بعد الحمام للوقت الطويل لمدة ساعة أو إشعال شمعة أو الانتظار حتى ينام الأطفال لمدة ساعتان مما يبرد رغبة الزوج وهذه الطقوس أما تستعمل هربا متعمدا بسبب البرودة الجنسية أو تقول لزوجها أنها ليست امرأة سهلة المنال وأن رغبتها الجنسية لها قيود وحدود أو ليس لها مزاج هذه الليلة لممارسة الجماع بسبب الصداع الوهمي.
رابعا: تهرب النساء بسبب أنانية الأزواج: أو سرعة الأمناء أو القسوة وسوء المعاملة أو للبرود الجنسي ولعدم اهتمام الزوج بالمداعبة والملاطفة التمهيدية أو بسبب تعرضها لتجربة اغتصاب وتحرش جنسي سابق مما رسب الآلام والمرارة في وجدانها تجاه الجنس أو قد تخاف الزوجة من الحمل والولادة أو بسبب هبوط الرغبة الجنسية والتي سنشرح أسبابها لاحقا.
 

خطبة العرس

6 October 2006

 

تعتبر الخطبة الحجر الأساسي للزواج لذلك يجب على كل رجل رغب في الزواج معرفة الصفات المطلوبة في الخاطبين وضرورة نظر الخاطب إلى خطيبته في الخطبة حيث تختلف نظرة الناس إلى تلك الصفات باختلاف التربية التي نشاؤا عليها فمنهم من يؤلف لائحة شروطه من مجموعة من الصفات فيشترط صفات في الطول واللون ولون العينين…الخ ومنهم يشترط صفات في المال والثروة وآخر يريد الوجاهة والحسب والنسب وهكذا..وجميع هذه الشروط مطلوبة في الواقع ومرغوب فيها ولا مانع من البحث عن أصحابها ولكن هل هناك ما هو احسن من جميع هذه الصفات ؟ ..الجواب نعم انه الدين واليك الدليل :قوله صلى الله عليه وسلم ( تنكح المرأة لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك ) ومعنى تربت يداك أي التصقت بالتراب من الفقر والمعنى إن تركت ذات الدين إلى غيرها خسرت وذات الدين هي المرأة المتدينة الصالحة ذات الخلق الحسن فينبغي أن يكون هدف الخاطب هو الظفر بامرأة ذات دين فان أمكن جمع الصفات الأخرى من مال وحسب وجمال مع الدين فذلك خير على خير ولكن لا خير في صاحبة المال أو الحسب أو الجمال من دون دين فالمرأة ذات الجمال من دون دين امرأة مغرورة وذات المال من دون دين امرأة طاغية وذات الجاه والحسب من دون دين امرأة متكبرة أما ذات الدين فهي خلوقة متواضعة مطيعة وان كانت بارعة الجمال وفيرة المال رفيعة الحسب والنسب أما بالنسب لنظر الخاطب إلى خطيبته فهو أمر مندوب ولكن بشرط أن يكون بنية الخطبة والأحاديث في ذلك كثيرة ففي صحيح مسلم عن أبى هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل أراد أن يتزوج امرأة ( انظرت إليها) قال لا ، قال: ( فاذهب فانظر إليها).
وينظر الخاطب من المخطوبة إلى الوجه والكفين فقط عند جمهور العلماء لان الوجه يكفي للدلالة على الجمال وتكفي اليدان للدلالة على خصوبة البدن أما ما هو ابعد من ذلك فبإمكان الخاطب أن يبعث أمه أو أخته لاستكشافه مثل رائحة الفم ورائحة الإبطين والبدن وجمال الشعر…الخ والأحسن أن ينظر الخاطب إلى المخطوبة قبل الخطبة فان لم يرغب فيها اعرض عنها من غير إيذاء

الاماكن المثيرة في جسم المرأة - كيف تثير المرأة

6 October 2006

وصف:الاماكن المثيرة في جسم المرأة,كيف تثير المراة,إثارة المراة,الاماكن الحساسة في جسم المرأة يمكن للمرأة أن تستثار من أي مكان بجسدها ولكن أكثر المناطق تأثرا بالملامسة هي الشفاه واللسان والرقبة والأذن و…. وحلمات النهدين ومنطقة السرة والبظر والشفرتين وباطن القدم والسطح الداخلي من الفخذين واليدين وتختلف كل امرأة عن أخرى فهناك نساء يستثرن من التقبيل فقط وهناك نساء يستثرن من البظر أكثر من المهبل وهناك نساء يستثرن من الاحتضان والمداعبة والملاطفة أكثر من الجماع والإيلاج. فكل امرأة لها خريطتها الجنسية ومناطقها السحرية والخاصة والرجل عليه أن يكتشف بنفسه أكثر مناطقها إثارة وحرارة لكن عموما النساء عاطفيات ورومانسيات أكثر ويستحسن الكلام والهمس والقبلات والمداعبات والملاطفات والملامسات السطحية واللمسات الفنية في مناطق الاستثارة الخاصة بها. على الرجل أن يكون عاقلا وغير متسرع حتى يشبع شهواتها ويوصلها لقمة الأورجازم قبل أن يصل هو.  

غشاء البكاره

6 October 2006

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك قضية مهمه للغايه الا وهي غشاء البكاره للفتاة كثير من الازواج الجدد في يوم الدخله ينتظرون نزول الدم من زوجاتهم وذلك ليثبت لهم انه زوجاتهم شريفات. وكثير منهم لا توجد عندهم الثقافه الكافيه لهذي المعلومات الحساسه. كأنواع الغشاء بعض النساء ينزل الدم معهن وبعضهن لا ينزل وبعضهن اذا نزل بكميات بسيطه جدا احيانا لا تروى بالعين.وبعضهن مرن بظروف خارج عن إرادتهن مثل الفتيات الصغيرات الذين فقدن غشائهن في سن صغير وذلك بسبب طبيعي جدا كالسقوط او عبث الفتيات دون علمهن بشي عن الغشاء وهكذا. من هنا اريد ان اصل الى جهل الازواج في هذي المواضيع الحساسه جدا. حدث قصة محزنه جدا احد الزوجات من ضحايا الازواج الجهله الذين لا يفقهون شيء مثل هذه المواضيع في ليله الدخله حدث شجارات حاده بين الزوج وزوجته المسكينه التي لا حول ولا قوة لها بسبب غشاء البكاره الذي اتهمها بالخيانه وعدم عفتها وهي تصرخ باعلى صوتها بأنها بريئه واخبرته ربما غشائها من النوع المطاط الذي لاينزف الدم ولكنه اصر على عدم عفتها وكانت نهياتها في ليلة دخلتها الطلاق ورجعت الى بيت اهلها في اليوم الثاني من زواجها. لا يشترط ظهور الدم وعدم ظهوره على عفت زوجتك عندما اخترت شريكة حياتك اخترتها باخلاقها وصفاتها الحسنه لماذا الشك والاتهامات الباطله التي توجهها لزوجتك؟!!
ها أنا تزوجت ولم اطلع او حتى اهتم اذا زوجتي ان كان غشائها سليم ام لا. فأنا تزوجة عن حب وتفاهم وقد اخترتها شريكة لحياتي ولله الحمد حياتي معها في قمة السعاده فأنا شخص متفاهم جدا فانااعلم بالظروف التي تمر بها المرأة من مواقف محرجه وغيرها جميعها خارجه عن إرادتها احيانا واحيانا دون علم لها او درايه بوجود غشاء بكاره.
ومن هنا انصح جميع الازواج لا يفرطون في زواجاتهم الذين يريدون الحياة السعيدة ويبحثون عن الاستقرار. فأخي العزيز هناك يوجد غشاء للبكاره عديده ومتنوعه منها ينزف دما ومنها لا ينزف فلا تدمر حياتك وحياة زوجتك ومستقبلها بسبب قطرة دم بسيطه
 

كل ما تريدة المرأة:النساء

6 October 2006

معظم الأزواج والزوجات يتحدثون في بداية حياتهم الزوجية في مو ضوعات شتى.فيما عدا العلاقة الجنسية بينهما
,ويعتقد البعض أن المراة الشرقية هي الوحيدة التي تخجل من تلك المصارحة,ولكن أثبتت الدراسات التي أجريت على العديد من الرجال أن معظم الأزواج يفتقرون الى المعلومات الصحيحه حول رغبة الزوجة الجنسية,وقد كشفت الدراسات أيضا أن معظم الزوجات يرغبن في مفاتحة أزواجهن.ولكنهن لايعرفن الطريق..المتعة الجنسية
لاتقتصر المتعة الجنسية على الممارسة حيث أن معظم النساء يحتجن إلى مشاعر الطيبه والأخبار السعيده التي يستمعن اليها خلال اليوم حتى تكتمل المتعة باللقاء الجنسي..تقول احدى السيدات وهي متزوجة من منذ سبع سنوات وزوجها لايدرك أن لها مشاعر وأحاسيس وانفعالات,فهو يعاني كثيرا في عمله,وعندما يعود إلى المنزل يكون مرهقا وعصبياوغير قادر على التعامل معي باسلوبي. ويجلس أمام التلفاز حتى منتصف الليل..وبعدها يأوي الى الفراش ليطالب بحقوقه الزوجية عنوة , وإذا لم أستجب لهذه الطريقه يتشاجر معي ولايدرك أبدا أن معاملة الرجل لزوجته خارج الفراش تؤثر تأثيرا كبيرا على استجابتها له في الفراش, واحيانا العبارات الجارحه تجعل العملية صعبة ..
الكلام هو المهم
تهتم المرأة بالحديث مع زوجها,فهي تكون سعيدة جدا باستماع زوجها لحديثها.فما يدور بين الزوجين على مائدة الطعام او عندما يسترخيان له دور كبير.فاستماع الزوج لحديث زوجته هو تأكيد لها بأنه يحبها ويجب أن يسمعها بعض عبارات الغزل خلال الممارسة, وأن يذكر أسمها حتى تتأكد من أنه يعيش معها خلا ل لحظات ألمتعه بعقله وليس بغرائزه.فالزوجة تبحث عن اتصال أكثر دفئا وليس مجرد المتعة.فالزوجات يعتبرن أن تبادل الحديث والمشاعر أثناء العلية الجنسية أهم من الجنس ذاته.خاصة عندما تكون المرأة مشغولة طوال اليوم بالمنزل والأطفال.فتبادل المشاعر مع الزوج هو قمة المتعة الحقيقية بالنسبة لها.يذكر أحد الرجال وعمره42 سنة ومتزوج منذ عشر سنوات أنه كان يخجل من أن يقول لزوجته كلمة(أحبك) في البداية..ولكن مع مرور الوقت بدأ يقولها ولاحظ تغيرا كبيرا في علاقته مع زوجته منذ ذلك الوقت .
فالمرأة تعتبر حياتها كلها جزءا لايتجزأ وكل مايمر بها من أحداث مرتبطه ببعضها..على عكس الرجل الذي يستطيع أن يمحو من ذهنه كل مامر من أحداث خلال ممارسته للجنس..فالقضيه هنا أن العلاقات الجنسية الطيبة هي امتداد للود والألفه بين الزوجين في حياتهما فمن الضروري أن يسعى كل منهما الى تقوية العلاقه بينهما باستمرار..فهدية أوباقة ورد يقدمها الزوج لزوجته تزداد معها المتعه الجنسية وينعكس ذلك على حياتهما ولا مانع من قضاء ساعه قبل الذهاب الى الفراش لتبادل الاحاديث الوديه..
خوف الزوجة
هناك نوع من الخوف والقلق تشعر به المرأة بسبب إصرار الرجل على لذة الجماع ويزيد على هذا الخوف شعور الزوجة من الا يحوز جسمها إعجاب الزوج.فاحيانا بعض السيدات يشعرن ان الزوج ربما يضيق بسبب زيادة وزنها,وقد يكون الامر كذلك بالنسبة للزوج..لذلك يجب الاينتقد أي من الزوجين ما لايعجبه في جسم الطرف الاخر وأن يحاول كلاهما امتداح مايعجبه..
السعادة في الصراحه..والجنس ليس كل شيء
الجنس ليس هو أساس الحياة الزوجية..بل هو مجرد عامل من العوامل التي تساعد على استمرار الحياة..وأن معرفة الطريقه المثلى لحياة عائلية سليمة يجعل الزواج يستمر ويدوم إلى الأبد..وكذلك مصارحة كل من الزوجين لبعضهما
البعض..ومحاولة حل مشاكلهما بطريقة عقلانية ودون انفعال يؤدي لحياة سعيدة