إعتذار
لا أعرف لماذا أعتذر
أو عن ماذا أعتذر
فأنا لا أملك حتي الكلام
فقد عجز لساني عن التعبير
وعجز فكري عن التفسير
فكم منيتك كثير
وأجتهدت من أجلك كثير
وحين أقتربت منك ... تعثرت خطواتي تعثير
ووجدت من أيامي ضغطاً كبير
ولم يعطني قدري أقل تقدير
فأنا الآن أعترف
أني لا أستحق منك أقل القليل
فما أنا إلا مخلوق عليل
فاقد القدرة حتي علي تعليل
بيني وبينك ألف ألف ميل
وقيدي نار سرابيل
صدقني ... ليس هذا مني تعليل
علي تواطؤ مني ولا تكسيل
لكن زادي بالطريق قليل
والحمل علي كاهلي ثقيل
ويأبى حتي أن يميل
والطريق صعب وطويل
وكم أخاف عليك من كثرة الأقاويل
فالهوان كل الهوان أن أري دمعاً من عينيك يسيل
وأكن أنا سبب ذلك التنكيل
فيا الله .... يا ربي
يا من نزلت القرآن تنزيل
أنسيني ذكرايا
وأعني في خطايا
وأغفر لي الخطايا
في دنيتي وأخرايا