أسمعوها أنفاسي يوم أني بالحب أحيى
أسمعوا يوم أنه فيها دقات من الفرح مأخوذا
فيها أغاريد فيها عطى لوسع الفضى فيها شوق ما ينوصف فيها حب
وفى دقات من الحياة وللحياه
ويوم أنه الوفى فيني زايد أخاف من زوده قلبي يطير
وعشت أيامي أداري على حبي ونبضي الخفاقي أداري على حبي إلي
رجعني لأحلى أيامي....
سمعوا أنفاسي بل الحب تغني....
أسمعوا أنفاسي....
قبل ما يسكني الأسى قبل ما يكون حزني أكبر من الفضى قبل خوفي لا
يكون لفراق نصيبي....
أسمعوها قبل ما ينزف جرحي الدامي....
أسمعوها لما كنت يقواي وحياتي بيديني لما كنت أزرع بالصخر ورود
أسمعوها قبل و قبل....
ولا تــــرجون أنكم تسمعونها ألحين لأنه الصوت أنفاسي أنعدم وأطرافي
بارده وتشتعل في داخلي نار ما عدة ألاقى لها في داخلي ما يطفئها
من أوراقي أطفيها بالحزن؟ عافت النار أحزاني أطفيها بالفرح ؟
مابين أوراقي أفراح ....
ولو أنوجد أتمنى أحتفظ فيها لجل أبقيها ليامي السوده لجل أفرح أو
أتعشم بأني أفرح لجل أداوي الجرح بفرحه لجل لأشافي الهموم ببسمه
لا أبالي إن كانت قديمه.... أو كانت منسيه ....
أو إن من كانوا برفقتي رحلو عن عالم الأحياء....
المهم أني لو ثانيه من مشوار عمري أفرح أضحك أبتسم ....
أنزع عن أكتافي شالي الأسود ولأصفر وردائي الأسود....
و جعلهم مع الريح يمضون وألوان الطيف تحيطني....
لا أبدوا كعروس كحل الحزن أهدابها وأيامها
وعــــطرت دمعاتها طريق حواها ....
تلك العروس التي تتمنى الفرح لو ثواني وتطلب لقرب ثواني
وبعدها كيف الزمن لو تمنى لها الفرح تعيشه ولو أكتفى بلي عطاها ترحل
ويبقى في داخلها أخر إلي شافته خلها إلي تتمناه هذاك إلي عاشت
لعمر تترجاه أخر كل إلي سوته تشوفه تحظنه ترحل روحها وهي بين إيديه
وبعدها ينتهي عالم الخوف عالم كنت أخاف فيه من الغد أخاف من كوني
وحيده من كوني أبحث عن أفراحه ولا أجدها ....
برحيلي أنتها كل شي أنتها الخوف انتهت الوحدة انتهت الماسي
أنتها كل شي وبقي حب في داخلي أنوجد رحلت
وكان الباقي المتبقي من حياتي رحلت وتركت ذاك الحب
لـــــــغــــيـــري ليرتشفه ليتمتع فيه من لهذا الحب يستاهل
لمن يستطيع إن يقاوم أكثر مما قاومت ....
يستطيع أن يفعل أكثر مما فعلت ....
يستطيع أن يحارب السراب ويقف في وجه ماذا ؟
أكثر من امواج البحار وأعاصير الرمال ؟؟؟
ما أكثر ولما أقف بوجه ...؟؟؟أكثر مما فعلت ........
أه من ما فيني من همي وحزني تبعثرت حروفي
من ما فيني حتى الحزن نطق وعاف حياتي ومصيري
عاف أنه يعيش بداخلي طلع حزني أكبر من الحزن نفسه
و أصبحت ورود عمري عقيمه
وأحاسيسي مبعثره ومعلقه بخيوط أرق من خيوط نسيج العنكبوت
تعلقت وحالي تبعثر تجرد حياتي من الأنفاس
لا تسمعوها فهي تقارب للزوال ..
قاربت حياتي لحدود النهايه وأنتها بتلك الكلمه أنفاسها ونبض حياتها ...
والأنفاس صعدت ولم تنزل .... ماتت الروح وبقي الجسد ينتظر.... وقت