لتدخين والجهاز البولي:
سرطان المثانة البولية:
نسبة الإصابة بسرطان المثانة عند المدخنين تفوق غير المدخنين، حيث أن الدم يتخلص من تلك المواد السرطانية، كما يتخلص من غيرها من المواد مع البول، ومن المعلوم أن هذه المواد تبقى في المثانة فترة من الزمن قبل أن يتم التخلص منها مع التبول، وببقاء هذه المواد في المثانة ومع مرور الأيام يتأثر جدار المثانة ويصاب بالسرطان. ويزداد احتمال الإصابة بسرطان المثانة إذا كان الشخص مصاباً بالبلهارسيا، حيث أنها تتعاون مع التدخين في إحداث سرطان المثانة كما هو حادث في مصر، صاحبة الرقم الأعلى في العالم في سرطان المثانة.
سرطان الكلى:
وجد أن الإصابة بسرطان الكلى تزداد بين المدخنين، ويرجع ذلك إلى السبب المذكور في سرطان المثانة، حيث أن الكلى عندما تنقى الدم من بعض المواد السرطانية فإنها تتأثر بها مع مرور الزمن.
ضرر التدخين على أغشية الفم والأسنان:
الفم هو الجزء الأول الذي يتعرّض للدخان بصورة مباشرة، لذا فإن تأثيره يكون أكثر فعالية في الأنسجة الرقيقة ( كاللسان وسقف الفم وبطانة الخد واللثة والشفتين وأرضية الفم تحت اللسان ) وكذلك في الأجزاء الصلبة وهي الأسنان، ويشتد التأثير في هذه الأنسجة والأجزاء بازدياد درجة التدخين. يعاني المدخنون من الالتهابات المزمنة في أغشية الفم والحلق واللثة التي تؤدي بدورها إلي الرائحة الكريهة للفم، ويعاني المدخن أيضا من قرح الفم المتكررة. وتتلون الأسنان عند المدخنين بلون أسود وتلتصق هذه الصبغة أكثر بالجهة الخلفية للأسنان والمواجهة للسان. وهذا اللون لا يزول بمعجون الأسنان والفرشاة، ويزداد التلون بازدياد التدخين حتى تصبح الأسنان ذات مظهر قبيح تثير عدم الارتياح. ويحدث اعوجاج للأسنان للأشخاص الذين يواظبون على استعمال الغليون إذ أن الأسنان تمسك عادة بالغليون وهذا يحتاج إلى ضغط مستمر على فوهته.
الأسنان قبل وبعد التدخين
مظاهر الكبر والشيخوخة:
ظهور التجاعيد علي الوجه والضعف العام وهشاشة العظام وتساقط الأسنان وصبغها باللون الداكن.