من المعروف بديهيا أن الانسان كائن اجتماعي بطبعه و الطفل،منذ نشاته أي من عمر السنتان يمكن أن يشعر بالجنس الأخر،و لكن المشكلة تكمن عندما،يشعر الانسان نفسه بين الكبت من الأهل و العادات و التقاليد،و القيم الدنية السامية التي يجب أن نحترمها و نقدسها،فاالله تعالى لم يحرم الجنس الا لخوف على هذا الانسان من مرض عضال(أبعده الله عنا و عنكم)أو من أجل أن يرحمه و لا يعذبه....
التعليق الاضافي و طرح الرأي الشخصي عليكم باي