هل حان وقت الغروب الآن؟!
ما أبلغها من أحرف تٌكتب لعنوان
أنا برأيي:-
أن الغروب لايعني الرحيل ... والإفتراق في السبيل ...
فالغروب ... هو وقت إلتقاء دقات القلوب ...
فعندما يأتي الغروب ... ترتدي السماء ثوبها الأحمر ... كيف لا ؟!
وهو وقت لإلتقاء الأحباء ... تحت مظلة شفق السماء ... وهو
وقت لتجديد الوعد بين قلبين بأن يبقى بينهم الحب ...
والإخلاص ... والصدق ... والتضحية ... والوفاء ...
فيمر الوقت ببطء لتبدل السماء ثوبها الأحمر، فتكتسي ثوبها
الأسود الجميل، كيف لا ؟؟!! وأن هذا الثوب مرصع بالنجوم
الفضية المضيئة المتلألأة ... يتخللها خيوط فضية رقيقة من بريق
البدر في وسط هذا الثوب الجميل...
فكيف يحلو سمر الليل ؟؟!! وكيف نشعر بجماله ؟؟!!
بدون النجوم الفضية وسط سماء الليل ...والقمر جالس في
حضنها ... ومتربع في أعماق قلبها ... يتلمس حنان بريقها ...
ويتذوق عذوبة ضيائها ... ويشعر بدفء حرارتها ... فكيف لا ؟؟!!
والقمر حبيبها ...
ويمر الوقت ببطء شديد ... لأنه الآن سيأتي وقت
شروق...الشمس ... عاشقة القمر ...
فهل ستشرق شمس الصباح من جديد بعد طلوع قمر الليل ؟؟!!
فالقمر بالليل قد ظهر ... ليرسل رسالة للشمس أن بشروقها لا
تتأخر ...
وهنا جاء السؤال:
فهل ستشرق الشمس من جديد ؟؟!! أم تترك القمر في السماء
وحيد ... فهل يهون على الشمس ترك القمر ؟؟
أنا برأيي:-
مهما طال إرتداء السماء لثوبها الأسود المرصع بالنجوم
الفضية ... فسوف يأتي يوماً لتبدله بالثوب الأبيض المزين بخيوط
الشمس الذهبية ... ومهما تحمل وانتظر القمر ... شروق حبيبته
شمس الفجر ... فلا بد أن يجمعهما يوماً القدر ... فما أجملها من
لحظات ... وما ألطفها من نسمات ... عندما يعانق القمر الشمس
بالذات ... بين النجوم الفضية ... وما لها من بريق ووهجات ....
فيا شمس الصباح ... القمر ينتظرك ، وفي إنتظاره لك عنيد
عنيد ... فشوق القمر لرؤيتك شديد ... فهل ستوفين له بالوعيد ؟؟
فلا بد لك أن تشرقي من جديد ....
إني أرى:-
أن الشمس سوف تشرق من جديد..
بصراحة النجم الفضي(2) خاطرتك كتير روووعة ورقيقة بكلماتها لم أستطع أن أرد على خاطرتك سوي بهذه الكلمات البسيطة التي خطتها يدي فور قراءة خاطرتك الهادئة
وتسلم ايديك عليها
وتقبل مروري
أمطاااااار الشتاااااااء