يخطيء البعض حين يفرط في الثقة بالنفس .. تلك الثقة التي تصور له نفسه قادرةً على كبح جماح أي مشاعر لا يرغب مسبقاً في نموها ..
في السابق كانت المرأة المتهم الأول إن لم يكن الوحيد في كونها تلين وتخضع لأي مشاعر وإن كانت مفتعلة .. ومن السهل لأي رجل أن "يهك" عليها .. ولا تعلم بوضعها كضحية لكائن مفترس إلا بعد أن ينتهي مفعول ذلك المخدر الكلي الذي كانت تخضع له متمثلاً في رقيق الكلمات وجميلها ..
لذا قالوا شعراً
خدعوها بقولهم حسناء .. والغواني يغرهن الثناء ..
كذلك كانت النظرة للرجل والتي ترى أن احتمال أن ينفلق الحجر دماً أكبر بكثير من
احتمال أن يخضع الرجل لمشاعر كانت قبل عهد قريب مجرد لهو ولعب وربما "تسلية" ..
الآن أنقلبت أطراف المتراجحة - حركتات - سلباً لا ضد المرأة فحسب .. بل وكذلك ضد الرجل ..رمز القوة وامبراطور السيطرة في الزمن الغابر طبعاً
خلاصة القول .. أن العبث واللعب بالمشاعر أمر في غاية الخطورة .. فمهما كانت طبيعتها وصبغتها
ومهما غلفناها باللهو أو العذرية أو البراءة .. فلن يستطيع الإنسان منعها من أن تتحول إلى مشاعر حقيقية ثم بعد ذلك يصعب السيطرة عليها .. ولنا في تجربة الشاعر الجهبذ خير برهان .. إذ قال ..
من بعـد مزحه ولعبه .. صـار حـبك صحيح
أصبحت مغرم عيونه .. وأمسيت وقلبي جريح :
أعزائي الموضوع مجرد فضفضة ضحوية .. بدون تنسيق ولا حتى قراءة قبل الضغط على send .. يعني مرتجل ..
وحين أقول مرتجل فهي كلمة من الإرتجال .. ولا علاقة للـ(ر ج ل) في هذا الموضوع وإن كانت كلا الكلمتين (رج ل) .."مدري تبعون اللغة العربية وش يسمونها مصدر أو ايش :rr: إنما كلاهما رجل X رجل :fff:"
الرجل في أحسن حالاته بيفهم 10% وبعض النساء اتعس حالاتها تفهم 110% بس بيستهبلووو شو راح نخسر احنا يستهبلووو بس يلا لولا النوعيه من البنات ما ضحكنا من قلبنا ومتل ما قالو مصائب قومن فضائل ........
ليه دايما الحب ببكي ويجرح
مع العلم ان الحب مفهوم مجرد تابع لطبيعه من يقتنيه
لاننا لا تنقن الحب ولا نجيد المشاعر الشفافه لان مفهومنا للحب غامض مرتبط يغايات
لاننا نخطىء دائما نمنح ما لا نملك لمن لا يستحق
لاننا ابناء الجيل الحاضر حب الثواني والتسالي
لهدا يجرحنا الحب