بأمر الحب
مقدمه :
ما عدت ذاك الطائر الحُر الذى يتربع عرش الطلاقه
متجول بالسماء دئوب البحث عن درب جديد ليحطم فتور حياته
أصبحتُ كما المُقيد بأساور الهوى كما المُعتقل بأمر الحب
فالحب سلطان له الطاعه والولاء . . . وبأمره نحطم الأسوار
التى تحجب عنا ضوء الشمس ونصنع من المتسحيل درب مباح . .
العرض :
.,
بأمر الحُب. . !
تخطيتُ صحراء اليأس القاحلة
بارزتُ المُحال
هجرتُ كوخ الواقع الدميم
روضنى قصر الخيال
تركتُ الفقر جانبا
أعلنتُ الثرى كنزى والعزُ حال
غِنَى القلب بالحب
لا غِنى الــوديعه بالمال
فالهوى جزيرة مُلك
شمسُ وبحر وذهب و رمال
به ملكت الكون سلطانَ
والثَرِى بدونه خال
بأمر الحب. . !
فصلتُ من تضاريسُها عزوتى
أهلى وكأسى وصُحبتى
رأيتُ العيون سلسبيل
وبروحها خلود جنتى
ودعتُ طيرى الطليق
أعتُقِلت بين شفتيها حريتى
بصمتُ على جبين حياتُها بالعيون
نظرة عشق وفى الضى بسمتى
زرعت تحت الأبط جنان
وعلى الخدود تركت قبلتى
فأعتدل طقسى
مُنتشى المناخ نسيتُ وحدتى
كانت خير الجَمعه
فالأم والأخت والصديقه محبوبتى
بأمر الحُب. . !
أبتعد درب الحزن وهجر
تركتُ القسوه جانبا ً
ولان القلب الحجر
رحل عنى الضباب
وهَلَ نور القدر
يقتل البؤس بطعنات
لتعانقى السعاده من بعد سفر
فالعشق صلاة الحُب
ومن لم يعشق . . بقلبهِ أكترف ذنب لا يُغتفر
فالحبُ حِسُ كما الربيع
والشتاء به كفر
بأمر الحب. . !
رحل البرد عن مائده الشتاء
فالليالى دافئه
بحرارة أنفاس العُشاق
عم الدفء مُرتكن
وعطرت الورود الهواء
فالحُب حامى الفؤاد
ودواء لكل داء
بأمر الحب. . !
هُدِمت أسطورة كازانوفا
وأصبحتُ كما الفادى بروحه بأراضى حيفا
مُدافعا ً عن الحُب وطن
مُتسلح بمشاعر عفيفه
بأمر الحب. . !
أُحبك . .
وأن رفع الحُب عنى أوامره
وكفر بقيادتى اليكِ سأظل أُحبك