دفعني شعوري بالاسى والحزن الشديدين لكتابة عدّة معان وكلمات قد تؤثر بمن في قلبهم ضمير ورغبتي أن ارسخ جملة في عقول البشر انه ما دامت الحياة مستمرة فعلينا ان نمشي مع طموحاتنا في طريق الامل كي لا تغلبنا سكرة الموت
انا أكتب عن فلسطين والعراق:
هما طفلان بائسان وقد يموتان عائزان
اين المساعدة الآن أه يا هذه الاحزان
الجروح من كل الجوانب تبحث عمن يجاوب
الدمار يزداد والكل في ابتعاد
فلسطين تبكي أختها العراق
وحل الشتاء وتساقطت الاوراق
أغلق الليل مجرى النهار
وحل المساء وأوقفت الانهار
قد سار طفل بين أوهام ورعب
يبكي أباه والقيود في يديه والاسوار
يبكي دموع الشهيد والوليد المقتول
وصورة أبيه في قلبه تنهار
يا فلسطين أين شبابك الطاهرون
الآن فالتأتي بهم الاقدار
يدا بيد ونحوالغد, نمضي
ونقول الله فنحن الانصار
متى ,متى سيأتي الاحرار
وتزول تلك الاخطار
اين قطرات الندى على الربيع
تطفىْ كل شعلة من النار
رأيت دموع الطفل وكان شاحبا
وعلى وجهه ذاك الاصفرار
قد أتى الفجر من جديد
وسيحرق ذاك الغدار
قام الطفل على ركبتيه وقدميه
يلمس الارض رطبة تنشر الاخبار
يمشي وعيونه تبكي الفرح المنتظر
نعم الامل,الامل وستزول الاخطار
انهم الشباب قادمون
من آفاق الامل وسيعود الاخضرار
نحن نزرع نحن نحصد
نحن نثأر فنحن ثوار
مشى الطفل قرب العدو وقال
الفجر الامل الامن والاستقرار
لا تبق فالصبح قريب
قد وقع للفجر قرار