تهنئة متأخرة بالعيد .. أنت و قفطان بلون مشاعري
سؤال : اين المتغير و أين هو الثابت فينا ؟
بالأمس كان العيد .. كنت أنتظره بشغف الأطفال لأنني مسكون بهم
آتى العيد باهي الطلعة كعادته .. شمسه مغايرة و نسائمه أيضا مغايرة
حتى الناس كانت مغايرة عن عهدها السابق ..
و حدي أنا من بقيت على حالي منذ عيد الفطر
كنت أترقب أن أرى قفطانا و أرى إمرأة ترتديه
جاء العيد .. رأيتني أنا و لكني لم أرى القفطان و لم أر صاحبته
فأين المتغير فينا و أين الثابت ؟؟
العيد لم يكن عادلا معي أنا بالذات
زاركم كلكم .. و ابتهجتم لمقدمه
إلا أنا لم ألتقيه و لم يلتقيني
أظنه جاءني و طرق بابي
و لكني لم أكن موجودا حينها
كنت هناك حيث تنام أدفأ الأحضان
فبأي حال يعاودني العيد
و أنا العطشان لأدفأ الأحضان ؟؟
ينسحب الناس حولي في صمت
و تتوالى أعيادي في صمت
لأنني أعشق الصمت
هكذا قال لي الغروب يوم كنت قديسا
مســــاؤك بلون الزنابق
يا أحلى مساءاتي
يا أعطر من ريح الزنابق
يا أجمل أمنياتي
و أخيرا .. التقينا
و هذا هو الحب ينسكب جاريا
من مقلتينا
يا بردا و سلاما
يا كل أشواقي و ذاتي
هكذا كانت خمرة العمر فينا
استمتعنا بنخبها
تمادينا يا عمري الراكض خلفي
ارتوينا
و انتشينا
أنت المنى .. و الهوى
و كل ما في مشاعري من حر الجوى
عيدك عيدي يا سليلة مشاعري
عيدك حالم
يا ربيبة شعري و أقلامي
و الساكنة دوما
ما بين أشواقي و دفاتري
بالأمس أمي ..
يا صاحبة القفطان الجميل
و اليوم أنت ما بقي من أحضانها
واصلي العزف على مشاعري
أنت لونها الجميل
و أنت هدأتها في الليل الطويل
هلمي ،،
نقتسم ما في قلبينا من زاد
هلمي ،،
نغتسل من مآثر الضنى
و الـ " هناك " و الإبتعاد
هلمي ،،
لا ينبغي أن نكون شبيهين
لحافتي الواد
هلمي ،،
نفترش قفطانك الأحمر
نرش عليه كل المشاعر
ما بين الأبيض و الأخضر
فنحن الشريكان في ألوان الحب
و نحن الحالمان باليقين و المعشر
عيدك أنا يا أحلى أعيادي
و عيدي أنت
يا غائصة في داخلي
يا كل أزمنتي الحبلى
ياكل نقاطي الموشومة
في كل أبعادي