غدر الزمان...أم غدر المكان...أم غدر ذلك الشخص الذي ادعى بأنه أصيل وفنان
نعم انه فنان وممثل ذكي خبير بوسائل وطرق لجرح الحبيبان
قال انه صادق نبيل يحب من القلب ويملئه العنفوان
قال انه حنون طيب شخص لا يخطأ في هذا الزمان
و انه كامل الأوصاااف..لايخدع قلب الحبيبة الولهان
قلب فتاة أحبت فيه رجولته وحلمت ليكون معها في أي أوان
ليشتري لها باقة النرجس والريحان
ليعزف لها فتسمع ألحان الكمان
ليسقيها البن من الفنجان
فكرت تعلقت أحبت عشقت و لمست أسمى معاني الحب ولكن بالكتمان
بينه وبينها فقط فلا أحد يعرف في أي وقت ولا مكان
وفجأة.....فجأة هبت عواصف الألم والأحزان
أين الحب؟!! أين الكلام؟!! أين الوعود؟!! أين الرجل الفنان؟!!!!
ذبلت الوردة, سقطت أوراقها, ظهرت أشواكها واختفى اللون واللمعان
نعم يا الهي هناك أنااس لا يستحقون الاحساس ولا الأمان
أناس يظهرون عكس ما يبطنون...والطيبون يصدقون كالهبلان
ولكن ما ذنب فراشة بريئة أرادت الحب والحنان!!
أدمع قلبها وجرحها وهو سعيد, مبتسم, يعيش وهو فرحان
أبكى عيناها وهو في الملهى سهران
ثارت براكين الغضب.. سقطت مشاعرها...تعالت ضحكتها وقالت لا للغفران
فهذه الصادقة الجميلة لا تستحق من يهرب كالجبان
تستحق انسان بمعنى انسان...انسان بمعنى انسان
وأنت يا رجل يا فنان لقد ذبت تبخرت وأصبحت في عالم النسيان..نعم في عالم النسياااان