كل يوم من حياة البطل منتظر الزيدي مر،رأى دما ينزف،و عرضا ينتهك و نفط ينسرق،رأى قتلى،رأى جرحى،اصبح الموت حلما ليرتاح من ألمه فقرر أن ينتقم....
و في احدئ المؤتمرات الصحفية،و قبل المؤتمر،قال منتظر الزيدي في نفسه،اذا واحد كل يوم عم شوف ألف قتيل من ابناء بلده،بكتب لبوش:لماذا فعلت هذا،يقلو بوش (الكلب) لأني كلب، أما قلو وصرماية،هاهاهاهاهاهاها......... :6 2_62: