(هذه قصيدة سمعتها مغناه للفنان اليمني الكبير محمد مرشد ناجي وغناها كثير من فنانين الجزيرة العربية وهي قصيدة حلوه )
اراك طروبا والها كالمتيم.
تطوف بأكناف السجاف المخيمي*
أصابك سهم أم بليت بنظرة.
فما هذه الأ سجية مغرم*
على شاطئ الوادي نظرت حمامة.
فطالت علي حسرتي وتندمي*
فإن كنت مشتاقا إلى أيمن الحمى.
وتهون بسكان الخيام فانعمي*
خذوا بدمي منها فإني قتيلها.
ولا مقصدي إلا تجود ووتنعمي*
ولاتقتلوها إن ظفرتم بقتلها.
ولكن سلوها كيف حل لها دمي*
فقولوا لها يامنية النفس انني.
قتيل الهوى والعشق لوكنت تعلمي*
ولا تحسبوا اني قتلت بصارم.
ولكن رمتني من رباها بأسهمي*
مهذبة الالفاظ مكية الحشا.
حجازية العينين طائية الفمي*
لها حكم لقمان وصورة يوسف.
ونغمة داود وعفة مريم *
ولي صبر ايوب ووحشة يونس.
وحرقة يعقوب وتوبة آدم *
اغار عليها من ابيها وامها.
ومن لجة المسواك ان لج في الفم*
اغار على اعطافها من ثيابها.
إذا البستها فوق جسم منعم*
وأحسد اقداحا تقبل ثغرها.
إذا اوضعتها موضع اللثم في الفم *
فلما تلاقينا وجدت بنانها.
مخضبة تحكي عصارة من دمي*
فوسدتها زندي وقبلت .
ثغرها فكانت حلالا لي ولو كنت محرمي*
فقبلتها تسعا وتسعين قبلة.
مفرقة بالخد والكف والفمي*
وعيشك ما هذا خضاب عرفته.
فلا تك بالبهتان والزور متهمي*
ولكنني لما وجدتك راحلا.
فقد كنت لي كفي وزندي ومعصمي*
بكيت دما يوم الفراق فمسحته.
بكفي فاحمرت بناني من دمي*
ولو هزني مبكاها بكيت صبابة.
لكنت شفيت النفس قبل التندمي*
ولكن بكت قبلي فهيجني البكا.
بكاها فقلت الفضل للمتقدمي*
بكيت على من زين الحسن وجهها.
وليس لها مثل بعرب واعجمي*
أشارت برمش العين خيفة أهلها.
اشارة محزون ولم تتكلم*
فأيقنت أن الطرف قد قال مرحبا.
واهلأ وسهلا بالحبيب المتيمي*
ألا فاسقني كاسات خمر وغني لي .
بذكرى سليمى والرباب وزمزمي*
وآخر قولي مثلما قلت أولا اراك طروبا والها كالمتيم
(أرجو منكم الرد ولو بكلمة منشان استمر ولا أتوقف وشكرا لكم)