ماذا لو التهمنا الموت
وتسمرت الوجوه
ونادتنا الأبواق
أن نكتب سطور النهاية
وخرجت الارواح
وجفت الشرايين
فما عرفنا النهاية من البداية
وانسلخت عننا الأكفان
وما أمّنا أحد في الجنازة.
أيا غزّة .. عنفوان صهيلها
كبرو الله..
الله أكبر..
تعالي تحدي..
بدون صياح او واو الجماعة
أقتلي الحراس والكناس
فالخونة ليس لهم شفاعه.
اشربي نخب الشعوب
من جماجم الأزلام
لعل الدروب تقصر
وتنير ظلمة الأحلام
الأرض تقذف من بطنها البارود
اقذفي يا غزه..
او امطري سماء الله حمماً
تثأر من شعارات الشهامة...
لا حياء بعد اليوم..
تكشفت الوجوه...
الطهر هنا...
بئر من القمامة..
وأن تذكرتنا العروبة..
وتنازل الأحباش عن مفتاح الأمارة...
وتشربت من جديد...
شرايينا الكرامة..
عندها نقول لغزة :
لا تيأسي..
لا تولولي...
وحمدا لله على السلامه.
بقلمي : أيهــم البحر