عندما كنت صغيرا, كنت انا وهم فقط ويرونني انا لوحدي . انهم احبابي اصحابي خلاني
لكن لا بد من المستثنى في عالمي هناك من لا يريدون لي السعاده ولا الحياة الهانئه .
المهم تدمير حياتي , في الصباح خبر سرقة هامة لاحد اصدقائي أسأل انا : من السارق ؟
لا يعرفون يأتي احدهم ويشير باصبعه . أتعجب انا لما سمعت وأصغت اليه اذاني أأشك بنفسي
أم اكون واثقة ..... لا ادري الان إنها لحظةى التعجب!! . لحظة يكون فيها الوقوف سيدأ لتعريف
اللحظة , اقف والصمت يهمس للجميع بشتمي لوهلة انظر امامي فاذا بيد تقرب وجهي لطمة !!
انه ابي . لكن لماذا ... لست انا ... لكن من يصدق ؟؟ أأبكي للطمة في وجهي ام لتهمة السقت بي
... وليس من السهل انتزاعها مني...أعود الى المنزل الى غرفتي الصامته الى آلتي أعزف ألحان
الحزن لتقف جزئين : بابي مغلق ونافذتي مسدودة بالبرد وسيل دموع المطر عليها . اقف وافتحهما
كي يصغوا لما اندمجت به افكاري لكن لم تفتح النافذه فترتد اليّ احزاني ويبقى الجميع جاهلين الحقيقه
العذبة التي تريح الانفس دائما. من جهة اخرى امل الباب موجود سيسمعون ولا يصغون لكن ليس هذا
ما استنتجته انا .... لم يستمعوا آثرو السارقة صفة على الصادقة صفة اخرى ..
وابقى انا وجدراني عالقين مع الحزن وتيقى دفاتار اشعاري تنتظر الجزء الاخر منها ومن التي الصغيره
بقلمي اليكم اختكم المحبة @سوسو@