لماذا تحكم الهيئة الاجتماعية على المراة الفاسقة حكما صارما ولا تحكم على الرجل مثلها مع ان جريمتهما واحدة؟
يعتقد كثير من الناس ان الرجل والمراة سواء من ناحية العقل والذكاء وعندي اخطئوا بالاولى واصابوا بالتانية
تستطيع المراة ان تجاري الرجل في الحضور وسرعة البديهة ولكنم لا تستطيع ان تجاريه في الاناة والرفق وامتلاك هوى النفس والاخد بفضيلة الصبر على ما تحب وتكره
تستطيع المراة ان تدرك ما يدركه الرجل من الشؤون والاطوار وان تستخرج كما يستخرج هو المجهولات من المعلومات ولكنها لا تستطيع ان تنتفع بمعلوماتها كما ينتفع هو لان بين جنبيها نفسا غير نفسه وهوى غير هواه ولان لها قلب صغير لا يقوى على ما يحتمله عقله الكبير
يمشي الرجل وراء عقله فيهديه وتمشي المراة وراء قلبها فيضلها فما وقفت معه في موقف الا سقطت بين يديه عجزا وضعفا لانه الرجل يعرف السبيل لقلبها ولا تعرف السبيل الى عقله
لا تعجبون بالقول ان الدكاء غير العقل فالمحتال واللص دكي لكن ليس بينهم عاقل واحد لكن ما يغني المراة دكاؤها ادا لم يكن وراءه عقل يملكها ويمنعها من الهاوية
لولا ان الرجل اعقل من المراة ما كان له عليها هدا السلطان ولا ملك عليها امر فقرها وحجابها وسفورها
يخدع الرجل المراة فيسلبها اياه فادا سقطت هاج المجتمع عليها وملا قلبها هولا ورعبا ولا تطير على الرجل شرارة واحدة من هده النار المستعرة لانه يملك الحكم وشره طماع ولو كان لها متله قوة العقل ا لا ستطاعت ان تحجبه بالمنزل وتتولى تصرفه بالتالي تضغر جريمتها
لا اريد القول بانم الفرق العقلي بين الرجل والمراة يمنحه الحق بظلمها وغلبتها بل اريد القول ان هادا الفرق هو الدي يمنحه السلطان والحكم عليها وجملة القول ان حكم المجتمع بادانة الزانية دون الزاني ظالم ولو انصفهما لعرف الفرق العقلي فجعل عقاب الرجل قوق المراة ولكنه لم يفعل ا لان رجاله ظالمون ولان نساء سادجات يصدقن الرجال في اقوالهم
فادا ارادت المراة حقها من الرجل فالسبيل ان نعلمهاكيف تستعطفه وتسترحمه وكيف تجعله يحترمها ويجلها ونعلمه العطف معها