نعم لقد حصل ذلك، لكننا هذه المرة وصلنا الى طريق مسدود كأي زوجين في هذه الدنيا، وأحب أن أؤكد أن سبب إنفصالنا أمور شخصية بعيدة عن الفن، وبإتفاق الطرفين وبدون تدخل أي طرف.
يقال أن الحوار الذي أجري مع والدتك في إحدى المجلات كان السبب وراء طلاقك؟
- بالطبع لا، فحديث أمي جاء في شهر إبريل الماضي ونحن الآن في شهر سبتمبر، يعني هناك مسافة خمسة أشهر، ولكنني أؤكد أنّنا أنا وحسام قد وصلنا لمرحلة لم نعد نستوعب فيها أفكار بعض، فآثرنا الإنفصال خوفاً من الكذب على بعض، ولا دخل لأهلي وأمي بهذا القرار، وللعلم فأنا قد تصالحت مع أهلي وأمي وسنلتقي بعد سفري من دبي الى بيروت والشام.
سمعنا أن مسألة طلاقكما قد وصلت الى المحاكم؟
نعم وذلك من أجل إستكمال أوراق الطلاق لا أكثر، ولكي يضمن كل طرف حقوقه.
عن أي حقوق تتحدثين؟
حقوق أي زوجين قررا الانفصال لا أكثر.
لنعود إلى أخبارك الفنيّة، هل ستقومين بتصوير أغنية أخرى من ألبومك "خصامك مر" ؟
بل سأكتفي بأغنية "على الماني" التي صورتها منه الآن، وتوجهي مع ايلي حرفوش الآن للتركيز على أغنية "هيدا لبنان" مع الأستاذ وديع الصافي، وبعدها مع الموسيقار ملحم بركات الذي يحضر لي عملاً من ألحانه وكلمات نزار فرنسيس.
والألبوم الجديد؟
لم أبدأ حتى الآن بالعمل فيه، وهو مشروع مؤجل حتى إشعار آخر حتي أنتهي من إسترجاع إسمي بالسوق وبين الناس، فأنا أعترف أنني تراجعت قليلاً في الآونه الأخيرة، لذا أناأعمل على أن أبقى بقرب الأسماء الكبيرة، ودعم أغنياتي التي قدمتها في الألبومين السابقين.
وبرأيك ما سبب تراجع اسمك في السوق؟
في الحقيقة لا أدري، ربما التسويق لم يكن جيداً أو من خلل معين، لكني أعمل الآن بشكل أفضل، ولن أجامل أو أتنازل من أجل الفن، وسأعتمد على صوتي ليصلني الى محبة الناس، الى جانب الهمة والنشاط التي سيعمل بها ايلي حرفوش مع شركة الشمس التي ما زلت أنتمي إليها.