يتناول المبشرون والمستشرقون موضوع « تعدد الزوجات » وكأنه شعيرة من شعائر الإسلام , أو واجب من واجباته , أو على الأقل مستحب من مستحباته . وهذا ضلال أو تضليل , فالأصل الغالب في زواج المسلم : أن يتزوج الرجل بامرأة واحدة تكون سكن نفسه , وأنس قلبه , وربة بيته , وموضع سره , وبذلك ترفرف عليهما السكينة والمودة والرحمة , التي هي أركان الحياة الزوجية في نظر القرآن .
ولذا قال العلماء : يكره لمن له زوجة تعفه وتكفيه أن يتزوج عليها , لما فيه من تعريض نفسه للمحرم , قال تعالى : ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم , فلا تميلوا كل الميل ) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « من كان له امرأتان فمال إلى إحداهما , جاء يوم القيامة وشقه مائل »
أما من كان عاجزاً عن الإنفاق على الزوجة الثانية , أو كان يخشى من نفسه ألا يعدل بين زوجتيه فحرام عليه أن يقدم على الزواج من الأخرى , قال تعالى : ( فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ) .
وإذا كان الأفضل في الزواج أن يقتصر المرء على واحدة - اتقاء للمزالق وخشية من المتاعب في الدنيا والعقوبة في الآخرة . فإن هناك اعتبارات إنسانية : فردية واجتماعية جعلت الإسلام يبيح للمسلم أن يتزوج بأكثر من واحدة , لأنه الدين الذي يوافق الفطرة السليمة , ويعالج الواقع الماثل , دون هرب ولا شطط , ولا إغراق في الخيال
يسلمو كتير اخي اشرف انا كنت بعمل دراسه في الجامعه عن تعدد الزوجات في السعوديه وفعلا الوضع مو طبيعي يعني الاولى بنت العم هاي لازم والبائي بكيفه وكانت اغلب الحجج العنووووووووسه ما عدت اعرف معهم حق او لا