من انـــــــــــا
إني عابرُ كالعابرين
إني سيدُ من طيٍ خانتهُ المدينة
فامتطيتُ قصيدتي صيفاً
وحاولتُ الفرار
,,,,*
لي وردة الفقراء
إن حطت على ميعاد
أو جاءت مع ريح القوافل والمدى
تقيني من البرد
والأصحاب
والزمن الذليل
,,,,*
أنا عاشقُ للحرف
والجنون عصاي في هذا الظلام
وأنا القليلُ السهل
شديتُ الرحال
أشعلت ذاكرتي في الظلام
رأيتُ أيامي عاريةً
وهي تغسلُ أحزانها في أعالي البحار
تشتهي أن تمام على موعدٍ
أن تخرج من ماضيها الحزين
,,,,*
أنا سيد الصيت
باب الحرائق
سلمُ للصعود
ونافذة الشمس
وذاكرة للقرى
ودروب لكل القوافل
,,,,*
أنا بائعُ القثاء
واللعب الرخيصة
لعبتُ مع الكبار
شجعتُ نادي الشعر
فا نكسر القلم
,,,,,,,,
أنا تحت رايات الغبار هناك
منتمٍ لريحٍ قادمةٍ
لقافلةِ النبوءات القديمة
لأسماءٍ على أبوابٍ مؤصدة
لسلالةٍ أخرى
لوابلِ النسيان
لأرضٍ كلما اتسعتْ
تضيقُ با الشعراء
,,,,*
جئتُ يا سيدتي
من مساء ألقصيدة
من ندمِ الوقت
من هيبة العابرين
وأخطائهم
من أعالي البلاد البعيدة
رحلتُ من خيام الشرق
وراء نجمةِ في الأفق
وقفتُ في النجدين
مرت الفصول
والقوافل
سُدتْ أمامي الأفاق
وعبر وجهي الأحزان
والحواضر
,,,,*
يا سيدتي
قضيتُ كل هذهِ السنين
ابحثُ عن جدارٍ
أسندُ ما بقي من الأيام
اعلمُ الأبناء أبجدية الخروج
أعدُ للقاء قامتي
وقهوة المساء
هذا هوانـــــا