قصص واقعية,قصص حب,قصص رومانسية,قصة واقعية
مرحبا حبيت انقل ليكم هذه القصه وهي قصة وحده من اعز صديقاتي.
كان شاب يبحث عن أي فتاه لهدف واحد هو الرذيله
التقاء بهاجاءته من زمرة الفتيات احبها وهام بها فليست هي بغيته اصبحت دون ان يعلم كيف حبيبته احبها لدرجة انها ارادها زوجته معه طوال العمر قد اسرته برقتها وعفتها وسلامة عقلها وكان يغار عليها حتى من اخيها المقرب لها.
ولكن القدر كانت له حكمته بهاذين العاشقين عندما علم انها لن ولن تكون زوجته وان اهلها ماكانوا ليزوجوه اياه وانها عليه مستحيلا فهو اقل من اهلها نسبا وليس مكانه.
فقرر الهرب قال اليوم لاجامع بيننا ولكن اخائف عليكي من نفسي ونفسك اخاف ان ياتي اليوم الذي أدنس الوردة البيضاء فيك قالت ماذا تظنني الموت كان عندي اهون من ان افعل ما تقول انا الشرف والسمعه عندي بالمرتبه الاولى وماكنت لفضلك عليها وانت عندي أغلى مااملك هو انت لست هي انا من تفعل ذلك.
قال ماكان هدفي بالبداية إلا هذا واليوم والله لو قلتي لي تعال لي ماجتك لا أريد ان أمثالك تدنس بالخطيئة حتى لو لم تكوني معي.
وقالت ابقي لعلنا نجد حلا هذا ليس قرارك وأحدك أنا احبك معرفته قبلك الحب لا تخيب أملي ولا تكون جبان يهرب من أول جولة.
هرب دون أي ذكرى منه وتركها لوجعها إصابتها حاله نفسيه وذهبت أمها لتعالجها عند شيخ.
ومرت الأيام وعرف الأخ أخرى وقارع معها كاس الرذيلة كأسا بعد كاس ولكن كل هذا لم ينفعه لم يشفيه من حبه القديم
قال لها بعد مايقارب العام اذهبي فقد مللتك مكنت احبك ولان احبك ولو بمائة عاما قدام قلبي لم يعرف الحب الالواحده يدها لم تلمس يدي <حب الروح وليس الجسد>
قالت انا احبك أعطيتك كل شي
قال ليس بهذا تقاس القلوب إنا أحب اخرى قالت وما عطتك الأخرى لم اعطيكيها انا قال لم تعطيني شي حتى صورتها لا امتلكها لكن يكفي أعطتني قلبها وقلبي عندها
عاد بعد عام وعدة شهور باب حبيبه فتحت الباب قالت من فلان قال احبك قالت أين كنت مع اخرى قارعت كاس الخطئيه معها ومللت وجئت لي وكان الكأس الطاهر معي وكل هذه المده لم تفكر ماحدث لي ولو مره واحده ولان تقول انك جئت هه تحبني بعد ان جعلتني احس اني من عالم الأموات وأنا من الحياء بعد إن أخذتني أمي إلى شيخ تظن اني مجنونه أنت لم تفكر بالذي سوف يحصل بفتاه أحبتك حب الجنون بلحظه واحده أنهيت كل شي.
ولان تحبني أنت كما قال الشاعر
تسليت عن ليلى بأخرى فإذا التي تسليت بها تزيد حبا بليلى ولا تسلي
لهذا عدت لكني حفظت عهدي لك حتى وانك لست معي وما كنت أخونك حتى وأنت بعيد عني ولان اعرف بعدك رجلا لا الذي سيكون زوجي.
لقد كان لك قلبا حيا أحبني واليوم لك فلبا إماتته الخطيئة <فتريد مالم يأتيك بحلال بالماضي تريد اليوم حراما>
لم تقف بوجه أهلي مدافعا عن حبك وهربت لترتوي من الحرام مع اخرى.
قال اليوم أقف بوجه اهلك وأتزوجك قالت لم يعد ينفع أنت أصبحت محرما علي <الطيبون لطيبات والخبيثين لخبيثات وحرم ذلك على المؤمنين>
لقد مات حبك بقلبي منذ هذه ولان عرفت لماذا هذا من فضل الله علي لان عرفت السبب <الطيبيات لطيبين>
وهداك الله وأغلقت بابها بوجه,
انتهى ارجوا أن تعجبكم فهي ليس من نسج الخيال ولا تنسوا الردود والتعليق.