اكتب هذه القصيدة تعبيرا عن مدى الحب والوفاء والشوق للوالد والاب الحاني الذي وافته المنية على سرير المرض وهو يصارع المرض اللعين , رحمة الله عليك يا والدي وأدخلك جنان الخلد ان شاء الله
كأن الشمس قد غابت في مخليتي والنور شع في ظلمة الاقدار
والقلب يبكي على فقد محب يسيل الدمع ما ألم بي من اكدار
هي روح أبي وقد غيبه عني قبر ليس فيه نوافذ في الجدار
ليس فيه باب ادق عليه انسته وقد غاب خلف جدار من الاحجار
سرت في طريق لا عودة فيه ظلمة الليل فيه كغسق البحار
تباكت عليك السماء واشتدت عليك الدموع حزنا تسح بانحدار
البسوك ثياب الموت بيضا اضاءت بروجا ذوات اخضرار
هجرت الرفيق والصديق والولد ولبست ثوبا جديدا لا يستعار
يا نجما ساطعا جرت عليك المقادير وكذلك تجري على كواكب الاسحار
نعم الاب الحنون و قد تسامى بها وسموت بوجهك ذو السماحة والوقار
طوبى لك ولقد نزلت منزلا طيبا دعوت ربي ان تكون مع الابرار
سلام عليك يا أيها الاجل رفعة بكت السماء عليك وقد غادرت الديار
تراءى الليل بوحشة ظلمته نور ا على دمعة جفت وقد غابت الانوار
اليك سلام تغشاه
صراخ طفل باكٍ تجلوه المحن
ووردة صفراء ضاحكة كغسق الليل تعلوه الحمم
وكأنما الصبح تنفس من جديد وعاوده لحن الالم
تناثر الدمع في مقلتيي وكلما غفوت عاودني الالم
وأسمع صوت الانين داويا كصوت ريح عاتي تفجر نغم
تمنيت رؤياك قبل المغيب فالشمس تحرق من يدنو اللمم
لك الحب تجلى بطائر
فرد جناحية اعلى القمم
شربت من مرّ الالم اعذبه ليتني لم أشرب من ذاك الالم
غادر النور وغابت عني قبلة الاب الحنون وضعفت الهمم
وغادرت ارض موطني بكاء وطارت بي المحن فوق القمم
تصدع القلب من شغف وشوق اواه عليك يا ابتي فلا ينفع الندم
تربع على عرش الابوة
و تناثرت بين جنباته حب الطلل
تبعثرت لغة الكلام مدويّة كواد تفجرت منه ماء الزمزم
انادي فيك روحا قد تسامت الى العلا وناجت كل الامم