ذات يومآ جلست أمام جهازي اللذي ينقلني من مكانآ لإلى مكان تعارفت ع فتاة
ورأيت صورتها الجميلة تعلقت بها مثلما تتعلق الصورة ع الجدار أحببتها كثيرآ
كثير ولم تجعلني أن أنام الليل الطويل فأردت أن أسمع صوتها وهي لا تريد
إفتكرتني مثل البشر اللذين يلهون بالشرف أعطيتها كل الأمان وأخذت كل الأمان
منها وبعد عناء سمعت صوتها الرنان وقلت بعد السلام وبعد إنتظار الرد من كثر
الخجل وقلت إني أسمع صوتآ جميل يحدثني وجعلني مثل الخريق وحمر وجهي
ونتبهت علي الناس وقالت أهل تحب ؟ قلت لهم لا أدري ولاكني أسمع صوتآ
جميل فأخذني ذالك الصوت إلى باب البيت وطرقت الباب طرقة رقيقة وخرجت
لي فتاة جميلة وقلت لها أهل أنتي صاحبت ذالك الصوت! قالت وهل أنت الشاب
الوسيم! قلت لها إني أريد أن أطلب يدك وقالت إدخل فأبي بالداخل وذهبت إليه
وقلت له يا عماه إني أطلب يد إبنتك لي فهل توافق وبعد الصمت المريع اللذي
أشعرني بالخوف قال إذهب فإنها لك:وقالت الفتاة إني أخجل من كلامك اللذي
يشعرني بشء غريب وبعد الكلام أكملت عملي بإبداع كان أحلى يومآ لي ومع أني
لم أكن أفكر بالحب ولاكن قدري أمرني ولم أستطع أن أرفض له أي طلب بعد قصتي
الماضية بعد الحب الأول اللذي كان كل أملي به وبعدها غدرتني وهدمت كل أحلامي
بخطبتها ع إبن العم فأمرني قدري أن أكمل حبي لهذه الفتاة اللتي تعارفت عليها من خلف
شاشة أحببتها كثيرآ كثير وبعد فرحتي بها علمو إخوانها بهذا الأمر وخفت كثيرآ مع أني
أعرف إخوانها بنفس الطريقة وتصاحبنا ولقد أصابني إحساس أني سأنزل بعينهم ويفضو
الصحبة وقالو لي نحن نعرفك ولو أننا لا نعرفك كنا قتلناك لاكنك منا وفينا وهذه إختنا
ونخاف عليها لم أعرف أنهم سياسيين ولقد طلبو أن يأتو إلى بيتي خفت من غدرة وحملت
مسدسي ووضعته ع ظهري وإني لا أعرف الخيانة فكيف لي أن أخون فتاة وطلب مني
أخاها الأكبر أن يجلس معي وكان ذالك متوقعآ لدي وجلست معه وقلت له يا أخي العزيز
إني لا أعرف ماذا سأقول سوى أنه لدي شرف وأن أخاف ع شرفي ولا أخون أحد حتى لا
يأتي من يرد لي الخيانة إلي بإخوتي البنات وإني أضع بين يديك مسدسي وإن أردت أن تقتلني
إقتل فهذا حقك فإني أحب إختك الكريمة ولن أتخلا أبدا وقال لي إنها لك فعدني أن تحافظ
عليها وقلت له إنها بين عيوني وبعد شهر حصلت المدايقة من أخاها الأكبر وبعدها من
العائلة بأكملها لم أعرف أن إبن الخال كان يريدها ودايقني كثيرآ كثير حتى تهجمت ع بيته
وقلت لأخوالها إنها لي ولن أتخلى ولا يوجد بيدي سلاح فسلاح قدري هو الأقوى لدي
وقالو هذا الأمر لا يعنينا إنه يعني أباها وأمها ووقفت صامدآ حتى حصلت عليها وأنا الأن
تقدمت لها بعدما عرفت كل العائلة بالموضوع وبعد أن حصلو ع كل المعلومات عني
وأحبوني وإني ووقفت الخطوبة بسبب الكارثة اللتي حصلت بغزة الصمود وإني أتوجه
إليهم من جديد وأتمنا كل الخير لي ولها أكثر من أي شيء فهي حبي عمري الأبدي
وصبرت الكثير وما بقي علي سوى القليل وأقول لها أحبك فأنتي مولاتي اللتي لا يوجد
بين عيوني سواكي يا عزيزتي الغالية أحبك أحبك من أعماق قلبي فإني أحمل لكي وردة
أزينها ع طوق ألماس وأضعها فوق رأسك أمام الناس وأردد كلام قلبي المليء برنائم
الأحساس أحبك جدآ ولن أبتعد عنك بالبعد عنك هوى الموت الأكيد يا حبي الغالي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
هذي هي قصتي قصة حبي اللتي تعلقت بها ولم أبالغ بأي حرف مما قلت
والله يشهد ع صدقي لها ولا أريد سواه شهيد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
مع تحياتي لكم يا إخواني تحيات نسيم البحر