قالت مصادر مطلعه في بغداد والمحافظات الجنوبيه ، ان نذر توتر ، وحالة من الاحتقان أخذت تسود الاجهزة الامنيه ، واجهزة الشرطة والجيش ، بسبب النتائج التي تمخضت عنها الانتخابات المحليه ، وتقدم تيار المالكي على حساب المجلس الاعلى ، ونفوذ آل الحكيم ، وتقول الانباء ، ان مناصري المجلس الاعلى ، المنتشرون داخل الاجهزة التنفيذيه ، صعقوا ، وان جهاز بدر التابع للمجلس الاعلى ، يميل الى تحميل المسؤولية في ماجرى ، الى بعض المسؤولين السياسيين في المجلس ، وان اجواء من رفض قاطع لنتائج الانتخابات ، تسود بين المسؤولين في بدر. هذا بينما تجري من طرف المالكي ، والاجهزة الامنيه التابعة له ، وخاصة بعض فرق الجيش ، المرتبطة به شخصيا ، استنفارات ، واستعدادات على اعلى الدرجات
ويرى المتابعون ، ان المجلس الاعلى ، ربما تعرض الى هزة قويه ، من المحتمل ان تؤدي به الى الانقسام ، ويبدو عبدالعزيز الحكيم ، وعمار الحكيم ، وغيرهما من الموالين لهما ، مصدومين وحائرين ، بين رفض نتائج الانتخابات ، والعمل على فرض ارادة المجلس بالقوة ، وهو ماقد يعرض المجلس لضربه شبيهة بالضربه التي تلقاها الصدريون ، على يد المالكي ، وبين الرضوخ لحكم صناديق الاقتراع . غير ان الانباء تقول ، بان عبدالعزيز الحكيم قد يفقد السيطرة ، اذا هو قبل النتائج ، مايعني الرضى بالهزيمه ، وتصرف على أساسها ، ويقول من يرفضون نتائج الانتخابات داخل بدر، ان المالكي استغل اجهزة وامكانات الحكومه الماليه ، كي يحقق ماحققه
وان عوامل لاعلاقة لها بقدرات حزب الدعوة ، هي التي سهلت له الوصول لهذه النتيجه ، على حساب المجلس . وفي جميع الاحوال يرى المتابعون بان مسالة الصدام ، من المستبعد تحاشيها ، وان الايام المقبلة ، قد تشهد مجموعة من الحوادث والاغتيالات ، والتهديدات ، من الصعب ان يقف المالكي مكتوف الايدي ، من دون ان يرد عليها ، الامر الذي سيجعل الانتخابات ونتائجها ، سببا في حرب جديده ، ستكون اكثر صعوبة وتعقيدا ، مقارنة بالحرب التي شنت على التيار الصدري ، فجماعة الحكيم ، متغلغلون في الاجهزة كافة ، ولهم حضور قوي فيها ، مما يمنحهم قدرة اكبر على المناورة والايذاء، ويصعب المهمة على من يريد مواجهتهم ، او تصفيتهم اذا تطلب الامر .البديل العراقي
http://www.iraq-ina.com/showthis.php?type=1&tnid=35432