حبيبتيِ: ...
كتآبآتيِ آكوآم ثلج ...آكوآم رمآد
حين تبكي
يئن في تضاريس جرح الفؤاد هذا الأبدْ
يئن في ملكوت الروح ورد الوجدْ
حين تبكي :
تتحول جدآول العمر أخِْرفةُ أنين وتتزحْلقُ على مرايا مُقَلِي
قصائد الشتاء...
تتشتت في مرايا مقلي قصائد البكاءْ
حين تبكي
تتوغل العصافير في تقاسيم الجرحْ
وتنسى كل طقوس الغناء ..
أقلامي ياحبيبتي تحولت ألان ناطحة عذابْ
أقلام كتاباتي ناطحة سحابْ
وها ريحُ وجَعُكِ إخترقَ مسام الجرحْ
إرتشف أغانيِ العذابْ
غآزلَ ألاحشاءْ
راقص الفؤادْ
فإنتفض الحزن على خاصرة الدمعْ
وتمايلت الاهآت على الأهدابْ
حين تبكي يا قلبيِ:
ينزف الماضي فيفيض النبضُ عذآبْ
يجر الأغنيات...
يغتال من ربيع الهدهد الزقزقاتْ
حين تبكي يا حبيبتي :
اخجل من حزني الذي ترعرع في قحطِِ وشقآءْ
كبرَ ..كبُرَ وشابْ
لكنه أبدا ما احتضر وما أفل كالشمع ومآ ذآبْ
فهل من مخاضِ دموعكِ أنا أولد طفلا من قوس قزحْ
أم أضل رجلا من مطر وعذابْ ؟؟
ظلموكي يا قلبي ...
حضور كي كسر كبرياءهمْ...
وحولهم إلى جثث تتجعدْ
حبكِ إختزلَ في عيونهم كل أعمارهم وتجاربهمْ
فهاجموكي من على صهواتِ الكذبْ
ظلموكِ يآقلبي ِ:
لا تنسحبي لاُ تًُضربيِ عن ادأءِ الطقوسِ السليمة
للحبْ ... للعشآقْ
فهم أيقنوا أن عيناكي الجميلتين كشفت عيونهم الغامضة
بالشهوات وزيفِ الأشواقْ
يتدلى منهآ ضبآب الكذبِ .... ضبآبُ النفاقْ
فأنتي القلم الذهبي ...أنتي الشاعرة ... أنتي ألتِرْيآقْ
وهُمْ :
هودجا من رياحْ متعثر فوق رمل الشهوآت ...
هم أكاذيب مفتوحة على بياضكِ ألبرَّآقْ
لهمْ أن يشربو أنخاب الخيبآتْ
فليس بمقدورهم أن يَشُّنُوا عليكِ الأحزان ...والدمع ...والنكساتْ
فلا تبكي يآ قلبيِ
فأنتي القلم الذهبي وأنتي الشاعرة ....
وكل الانتصارات ْ
والاشوآقْ