بوتفليقة : لا خوف على الجزائر من آثار الأزمة المالية العالمية
السيد والمجاهد الرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقةمحيط : طمأن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة عموم الجزائريين بخصوص تداعيات الأزمة العالمية، حينما صرّح بالقاعة البيضاوية بما يُفهم منه أنه لا خوف على البلاد من تداعيات الأزمة العالمية .
ووفقا لما ورد بجريدة " أخبار اليوم " الجزائرية أكد بوتفليقة أن الدولة ستستمر في تعبئة مواردها بصورة مكثفة أكثر في خدمة تنمية البلاد، مُعربا عن عزمه في رفع هذا الإلتزام إلى ما يعادل 150 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، مع مواصلة حشد الإستثمارات المحلية والأجنبية في الوقت ذاته وهو مبلغ كما قال مقنع لأنه في عهد عبد السلام بلعيد رئيس الحكومة الأسبق في سنوات التسعينيات كانت الخزينة تتوفر على ما قيمته 20 مليار دولار وذكر حينها أنه مبلغ كاف
وشدّد بوتفليقة على ضرورة مواصلة الجهود للتخفيف من أزمة السكن بل القضاء عليها وفي نفس الوقت وبشتى الحوافز تعزيز تطوير الترقية العقارية حتى يكون في مقدورالمواطنين امتلاك سكناتهم ، ملتزماً بمواصلة المعركة ضد البطالة بفضل برامج الإستثمار العمومية وترقية الإستثمار الإقتصادي في كافة المجالات .
وأكد الرئيس الجزائري أن الدولة ستُبقي على السياسة الوطنية للعدالة الإجتماعية والتضامن الوطني، مع السهر على مكافحة أشكال التبذير والعمل على توجيه هذه السياسة على نحو أفضل اتجاه أصحاب الحق من أجل الإستفادة منها .
وتابع بوتفليقة قائلا:" إنه سيتم دعم إنعاش القطاع الإقتصادي العمومي القادر على البقاء على أساس قواعد السوق والمنافسة ودعم القدرات الوطنية على الاستثمار وإيجاد الثروات الحقيقية، مع مواصلة تشجيع الإستثمارالأجنبي في بلادنا في كنف مراعاة مصالح الإقتصاد الوطني وعلى أساس تقاسم الربح " ، مؤكداً عزمه على السهر على تعزيز دورالدولة في مجال ضبط الاقتصاد حتى يندرج إسهام الاستثمار الجزائري والأجنبي حقا في خدمة تنمية بلادنا ويراعي التوازنات ومستقبل اقتصاد الجزائر .
وأوضح المرشح المستقل للانتخابات المقبلة أنه ستتاح له مستقبلا فرصة الإستفاضة في شرح هذه الإلتزامات العامة التي أعلن عنها اليوم السبت ، حتى يعلم الشعب على أي أساس يمنحني صوته وأن كانت تلك رغبته التي سيعبر عنها بكل حرية .