لا تلم من أحبك
حتى لو قسى عليك
الحب يا عزيزي كالجنون
يخفي العقل أحياناً
لا تلم من أحبك
لأنه أحبك من قلبه
حتى ولو جرحك، أو أذاك
لا تلم من أحبك
وهو لا يدري من أنت
من أنت؟؟
أخيالُ، أم وهم، أم سراب، أم حقيقة؟؟
أحسّ قلبه بك وأنت بعيد
كيف؟ ولماذا ؟
رغم البعد !! كأنك معه
طيفك لا يفارقه
روحك لا تفارقه
تفكيره بك لحد الجنون
لا تلم دمعة من أحبك
لا تلم غضبه
فأنت لا تدري ما به من الألم والعذاب
لا تلم انشغاله بك
لا تلم خوفه عليك
فهو مهما فعل لن تعرف شعوره وإحساسه بك حتى وأنت بعيد
لا تلم قلباً يتحرّق شوقاً إليك
في ليله ونهاره
لا تظن بأنه نسيك
فهو في ليله يبحث عنك في الصفحات
ويراقب تحركاتك
هنا وهناك
ليردّ عليك
ينتظر بلهفة وشغف ما تخطّه أناملك
ليشعر فقط بأنك موجود
تكتب وتقرأ
لأنه خائف من أن يتكلم معك
خائف أن يجرحك دون قصد
خائف من أن يزعجك
خائف من صدك له
خائف من أن تكون قد مللت
من كتابته
من وجهه
من ضحكته
من دمعته
من همه
حتى من سكوته
ونسيانه للكلام حين تطل بسلامك
لا تلم من أحبك
فالفراق صعب يا عزيزي
يوم مرّ كأنه سنة
عذاب
فراقك عذاب
حبك عذاب
لا تخف عذاب ولكنه جميل
رغم البعد ولكن الإحساس بحبك جميل
حبيبي لو وددت الفراق والنسيان
فانسى وافترق
واعلم بأنك قد حكمت لقلبه بصد من يطرق بابه من بعدك
لكنك ستبقى في قلب من أحبك
ستبقى حروف اسمك محفورة
في القلب والذاكرة
لو وددت الرجوع فكإنك لم ترحل
فأيضا أنت لازلت في قلب من أحبك
خاطرة مليئة بدموع من أحبك
اعذر دموعه إذا لم ترى بوضوح فكل سطر منه محته الدموع وعاد ليُكتب مرات لتقرأه عينا الحبيب
(إهداء خاص)
مع حبي
فاتن