اه يا وطني
يوم اغتصابك يا وطني لم أكن مولود بعد
يوم تشرد ابناءك يا وطني كان جدي واحد منهم
ويوم نزوح البعض .. كان اقاربي منهم ايضا
يوم .. يوم .. ويوم ... لم أكن في هذه الحياة ابدا
اما اليوم يا أرضي ... فأنا هنا ... اقرأ ما تركه لي أجدادي
الثوار المناضلين ... اقرأ ما رواه لي أهل جلدتي الفدائيين
من أختاروا الموت على أن لا يشاهدوا أرض الكرامة تسلب
استشهدوا وملأت دماؤهم الفواحة أقطار الوطن
لقد كبرت وفاض الغضب أمامي الان
عزمت على قطع مسافات فداء للوطن فقطعت المستحيل
ولكن لم استطع الوصول اليك ... فأنا مزيف الهوية
نادوني بالفلسطيني يوما ... ولكن رأيت عكس ذلك
فلسطيني أي يعني من تراب فلسطين ... من أهل فلسطين
ولكن اكتشفت انني فلسطين في كتب التاريخ فقط
فأنا بعيد عن وطني ... غريب عن ارضي
سرقوا حقي ودنسوه ... حقي بالعودة لدياري
أين النخوة في هذا الزمان ... أين كبار العرب النشامى
ضاعوا .. كما أضاعوا وطني ... ضاعوا كما اضاعوا هويتي ...
ضاعوا كما مسحوا صوتي من أعالي الجبال
ولكن لم يستطيعوا دحر حبي ... ولا ايضا العزيمة في داخلي
سأعود لوطني ... سأعود وهذا تحدي بيني وبينكم الى يوم الدين