بقايا انثى
تفيق في الصبح
تحتسي فنجان المرارة المعتاد
وتقرا اخبار الكون في دموعها السوداء
فمنذ ان تخلوا عنها
لم تعد تلمح الطيور الفرحه
او تسمع تغريدها العذب
كل شيء تغير
تلون بالوان الحزن
فهاهي ازهار حديقتها تغرق في الذبول
وعصافيرها خرساء عن الغناء
وغربان الوحشه تحط على جوانب الحائط
كانها تعمد لتذكيرها بكل ما فات
جو كئيب
وشمس غائمه
وسحب رماديه تتكاثف فوق راسها
كل ما حولها
حزن
وجرح
والم
تفتتها
تعصف بها
تخلفها
بقايا انثى
بقايا انثى
بحثت عن الحب في زمن اللاحب
منحت في زمن الاخذ
وفت في زمن الخيانة
صدقت في زمن الكذب
وحفظت في زمن الضياع
وحين كفت عن الوهب والعطاء
امست في حياتهم غريبه ككل الغرباء