ماذا تفعل اذا أساء أحدهم صورة بلدك أو دينك ؟؟


العودة   منتديات ليالي لبنان > أقسام المنتدى العامة > حوار ونقاش

ماذا تفعل اذا أساء أحدهم صورة بلدك أو دينك ؟؟

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-27-2009, 02:19 AM   رقم المشاركة : 1
yacine_algeria
عـضو جـديد

yacine_algeria
 
الصورة الرمزية yacine_algeria






yacine_algeria غير متواجد حالياً

yacine_algeria will become famous soon enough


Post ماذا تفعل اذا أساء أحدهم صورة بلدك أو دينك ؟؟

أنا أفتح هذا الموضوع لنقاش الجاد بين الأعضاء
و رؤية كيفية ايجادهم للحلول المناسبة و طريقة تفكيرهم و تصرفهم لمعالجة القضايا و أمور المجتمع
الموضوع هو :

ماذا تفعل اذا نقل أحدهم معلومات مسيئة لدينك أو بلدك
أو شوه الصورة الحقيقية لدينك أو بلدك ؟

كيف تتصرف لإرجاع صورة الحقيقية لدينك أو بلدك للناس ؟
ما هي الطرق الأنسب لمحاربة مثل هذه الاساءات ؟

و أرجوا من الأعضاء الاجابة و فتح النقاش الجاد و الصريح
وشكرا

و دمتم في رعاية الله و حفظه
و السلام عليكم







من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 02-27-2009, 01:12 PM   رقم المشاركة : 2
تاجرة السعادة
مـشرفة الأقسام الثقافية

تاجرة السعادة
 
الصورة الرمزية تاجرة السعادة





تاجرة السعادة غير متواجد حالياً

تاجرة السعادة will become famous soon enough


افتراضي

كفلسطنية
كتير شوفت اساءة لابناء شعبي من الشعب ذات نفسه ومن الشعوب الخارجية كمان
بس اكيد انا مابسكت لانه يلي يبحكي عن ابن شعبي بيحكي عني
انا بصراحة ما عندي حل معين او كبير
لكن بدافع وبقدم شو قدم شعبي ودايما بقول انه الفصائل اخوة وجسد واحد
مابسمح لحدى يتجاوز حدوده
حتى كتير احيان بقولوا انه الشعي الفلسطيني انذل وانا يلي دايما بقوله احنا ما انزلينا احنا اتعرضنا للاضطهاد واكيد في فرق كبير
وبالنسبة لديني
انا متذكرة ايام الرسوم الدينماريكية
بصراحة ما قدرت اعمل شي كبير
وخاصة انه الاساءة مع ناس مابعرف اتعامل معهم
لكن الشعوب العربية والاسلامية دافعت بكتير طرق

اشكرك
واسفة على كترة الحكي مع العلم انه عندي حكي كتيرررررررررررررررر




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 02-27-2009, 01:55 PM   رقم المشاركة : 3
yacine_algeria
عـضو جـديد

yacine_algeria
 
الصورة الرمزية yacine_algeria






yacine_algeria غير متواجد حالياً

yacine_algeria will become famous soon enough


افتراضي

شكرا أختي تاجرة السعادة على مرورك و مشاركتك في النقاش
طرحت موضوعين عن بلدك و عن الإساءة للرسول محمد صلى الله علية و سلم في الدنمارك.
لكن أريد الرد لك أن هناك ملايين المسلمين يعرفون و متأكدون بأن فلسطين شعب الشجاعة و الصمود و شعب أظهر قوته بدون سلاح في وجه أحدث الاسلحة المتطورة و أن العدو لم يستطيع كسر ذلك الصمود و خرج خاسر و مهان من طرف ملايين الناس عبر العالم .
و اما عن الاساءة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم أظن أنك سمعتي باساءة الأخيرة لاسم محمد الرسول في القناة العاشرة الاسرائيلية و هذا يدل على أنه ما زال هناك من يسئ للديننا و لبلداننا .
لكن اليوم كعرب و مسلمين نجتمع جميعا لوضع حد لهذه الاساءات
و لهذا على كل واحد منا أن يتقدم بحلول و الطرق الأنسب لامتصاص هذه الظاهرة من جذورها لأنها مثل العشبة الضارة التي تنبت في المجتمعات و تلحق الضرر بها.

وكما ذكرت أنه في حكي اكتير

وشكرا مرة اخرى على مرورك



من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 02-27-2009, 01:59 PM   رقم المشاركة : 4
تاجرة السعادة
مـشرفة الأقسام الثقافية

تاجرة السعادة
 
الصورة الرمزية تاجرة السعادة





تاجرة السعادة غير متواجد حالياً

تاجرة السعادة will become famous soon enough


افتراضي

اها
كلامك صحيح
لكن انا بالنسبة الي ماقدرت اقدم شي يكون بجد ساهم بمعنى الكلمة
وهادا الشي اكيد بيزعجني
واكيد كمان لو في طريقة عندي كنت من زمان نفذتها




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 02-27-2009, 02:46 PM   رقم المشاركة : 8
عبق الجزيرة
عـضو جـديد

عبق الجزيرة





عبق الجزيرة غير متواجد حالياً

عبق الجزيرة will become famous soon enough


افتراضي

اي احد يسىء لبلدي اطنشه ولا اهتم
وماضر السحاب نبح الكلاب
وقال الشافعي رحمه الله
ماضر بحر الفرات يوما إذا خاض بعض الكلاب فيه
واعتقد ان الشخص الذي يسيء للدول الاخرى او الدينات الاخرى شخص حسود وغير محترم




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 02-28-2009, 01:52 AM   رقم المشاركة : 10
yacine_algeria
عـضو جـديد

yacine_algeria
 
الصورة الرمزية yacine_algeria






yacine_algeria غير متواجد حالياً

yacine_algeria will become famous soon enough


افتراضي

هذه الوقفات هي عبارة عن رسالة تحمل كيفية التصرف مع هذه الاساءات أرجوا أن تصل هذه الرسالة رغم أن الرسالة طويلة
منقوووووووووووووووووووووووووولة هذه الرسالة
الوقفة الأولى: غضبنا جميعاً وسنغضب دائماً من كل من يسيء إلى رسولنا العظيم صلى الله عليه وسلم لأن حبه صلى الله عليه وسلم يستولي على قلوبنا، ولأن قدره هو الأرفع في نفوسنا ولأن ذلك يمس صميم ديننا ولكن دعوني ألفت النظر إلى غضب آخر من خلال القصة الشهيرة لإسلام عمر الفاروق رضي الله عنه يوم ذهب متوجهاً بغضبه وشدته وثورته يريد قتل النبي صلى الله عليه وسلم فاعترضه أحد المسلمين ولما عرف قصده غيّر مساره بذكاء وفطنة قال: اذهب أولاً إلى بيت أختك فإنها قد تبعت محمداً صلى الله عليه وسلم ، ولسان حاله يقول له: قبل أن تقاوم الأطراف الخارجية قاوم صفوفك الداخلية. فرجع عمر إلى بيت أخته وكان ما كان من إسلامه ورجع عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم مسلماً محباً متبعاً بعد أن توجه سابقاً إليه كارهاً مبغضاً مقاتلاً.
نحن اليوم نتوجه للغيرة والغضب وذلك حق مشروع تفرضه علينا حقيقة الإيمان والغيرة لله عز وجل والحب والانتصار للرسول صلى الله عليه وسلم ، لكننا بحاجة إلى من يردنا إلى الجبهة الداخلية فيقول لنا: أين أنتم من غياب سنة وهدي نبيكم صلى الله عليه وسلم في بيوتكم؟ أين أنتم من غفلتكم عن العيش مع رسولكم صلى الله عليه وسلم بالإطلاع على سيرته والقراءة لسنته والمعرفة لأحكامه والإتباع لهديه ؟ إن علينا جميعاً أن نراجع أنفسنا ونحن ننصر نبينا صلى الله عليه وسلم في مدى قيامنا بلوازم إيماننا بحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ، فهو إيمان إقرار وتسليم، ومحبة وتعظيم وإتباع واقتداء هكذا ينبغي أن يكون.
لقد أساء القول لنبينا وهم غير مؤمنين به.
لكن ما شأن إساءة بعض المسلمين عندما يُخالفون هدي النبي صلى الله عليه وسلم فترى منهم تشجيع تبرج النساء ومتابعة القنوات والأفلام التي تعرض الفسق والمجون. وتبادل السباب والشتائم وهم يعلمون أن نبيهم صلى الله عليه وسلم لم يكن فاحشاً ولا متفحشاً ولا سباباً ولا طعانا.
أين موقفنا ممن يستهزئ بأحكام الشريعة من الحجاب وغيره من شعائر الإسلام. لماذا لم نغضب لذلك كله؟
لماذا لا نغضب ونلوم أنفسنا على تقصيرنا الكبير والكثير في حق نبينا صلى الله عليه وسلم ؟
لماذا لا ننتقل من الغضب العاطفي إلى العمل المثمر والإصلاح المؤثر لنغير واقع أمتنا ونزيل أسباب التطاول على ديننا ونبينا صلى الله عليه وسلم.
الوقفة الثانية: إن هدف الغضب هو التغيير ، فنحن نغضب ونريد إزالة ما سبب غضبنا ؛ ومن هنا فإن علينا أن نعمل ما يمنع تجدد الإساءة بل يحولها إلى إشادة ، نعم علينا أن نحول إساءة القوم إلى ثناء وتقدير، ولنسأل أنفسنا:
منذ أن حدثت الإساءة الأولى، ماذا قدمنا؟
كم كتاباً طبعنا أو ترجمنا للتعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم وسنته وسيرته وهديه؟
كم فلماً أنتجنا للتعريف بالأخلاق والمحاسن التي اشتملت عليها السيرة؟ كم جهداً دعوياً بذلنا؟ كم حواراً علمياً ومنهجياً أقمنا؟
لكي يكون لغضبنا ثمرة فلنحوله إلى طاقة ، ولكي يكون لغيرتنا أثر فلنجعلها دعوة.
إن نجاحنا الأعظم وانتصارنا الأكبر يوم نصل إلى تحويل شعوب العالم إلى شعوب تعترف بعظمة نبينا ، وتشيد بأخلاقه ، وتقر خيره وفضله على البشرية ، وأعظم من ذلك أن نحوّل المسيئين إلى مسلمين.
الوقفة الثالثة: إن ديننا العظيم يوجهنا إلى مراعاة المصالح الشرعية في تصرفاتنا ولذلك قال سبحانه: { وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ } [الأنعام:108] قال ابن عباس في سبب نزول الآية: " كان المسلمون يسبون آلهة الكفار فسبوا بذلك الله سبحانه وتعالى وهو إله المسلمين فنهوا عن ذلك " وقال ابن كثير رحمه الله في تفسيره عن سب آلهة الكافرين قال: " يقول تعالى ناهيا لرسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين عن سب آلهة المشركين، وإن كان فيه مصلحة، إلا أنه يترتب عليه مفسدة أعظم منها، وهي مقابلة المشركين بسب إله المؤمنين، وهو الله لا إله إلا هو "..
وذكر القرطبي في تفسيره عن حكمة هذا النهي قال: " فنهى سبحانه لمؤمنين أن يسبوا أوثانهم، لأنه علم إذا سبوها نفر الكفار وازدادوا كفرا " وقال أيضاً: " وفيها دليل على أن المحق قد يكف عن حق له إذا أدى إلى ضرر يكون في الدين " وهذه من الحكم الشرعية في مراعاة المصالح والمفاسد وكما قال بعض المفسرين أيضاً: " إن حقيقة النهي هو النهي عن ترك الدعوة إلى الشتم - كيف - قال كأن الله يقوم لا تتركوا دعوتهم ومحاجتهم بالحجة والبرهان إلى سب آلهتكم فتمتنع الدعوة ويحصل النفور" وذلك من الأمر المهم البارز الظاهر وقال القرطبي في هذه الآية: " إن حكمها مستمرٌ " وقال: " فمتى ما كان الكافر في منعة وخيف أن يسب الإسلام وأن يسب القرآن وأن يسب رسوله صلى الله عليه وسلم فإنه يمتنع من ذلك " وهذا الأمر مهمٌ جداً فإنه لا يجوز كما قال بعض أهل العلم أن يفعل بالكفار ما يزدادون به كفراً لأننا أمة دعوة ولذا نغضب ولكن دون أن نُحدث ما يزيد الإساءة.

الوقفة الرابعة: لابد أن ندرك أن القوم هناك لا يوقرون نبيناً مطلقاً ولا يقيمون لدينٍ وزناً لأن واقع أمرهم أنهم لا ينتمون حقيقةً إلى دينٍ وإن كانوا ينتمون اسماً وعليه فلا يكفي أن ننتقدهم ونذم فعلهم ونقف موقفاً يدركون منه عظم إساءتهم.
وهناك حقيقة أخرى وهي وجود فئات عنصرية حاقدة على الإسلام والمسلمين وهؤلاء يعملون على تأجيج الصراع بين المسلمين والمجتمعات التي يعيشون فيها وغرضهم عزل المسلمين وتشويه صورتهم بل ومضايقتهم لإخراجهم بكل الطرق وهؤلاء يعرفون باسم "النازيون الجدد ".
إلا أنه والحق يقال فإن جمهوراً كبيراً من شعوب تلك المجتمعات لا يعبر عن هذا الاتجاه كما قال تعالى: { لَيْسُوا سَوَاءً } [آل عمران:113]. وهذه الشريحة الأكبر في المجتمعات الغربية هي التي يجب أن نستهدفها بالجهود التي تبرز عظمة الإسلام وإعجاز القرآن ومكانة النبي صلى الله عليه وسلم ليقر هؤلاء بعد ذلك بحقنا كمسلمين في المحافظة على ديننا والغضب لرسولنا صلى الله عليه وسلم، ولا يتأثروا بما يبثه أولئك النازيون المتطرفون لأن هذه الإساءات لا تمثل حريةً حقيقية وإنما تمثل عنصريةً مخفية.
قد نعجب عندما نقرأ قوله تعالى: { لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ } [آل عمران:186]. إنها آية تجسد ما نحن فيه، نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قدم المدينة فوجد منا اليهود والمشركين في المدينة أنواعاً من الأذى لكنه صلى الله عليه وسلم لم يلتفت إلى ذلك وانطلق يقيم دعائم دولته ويؤسس قواعد المجتمع المسلم ولم يُقِم لتلك الأقوال وزنا حتى لا يحدث شرخاً في المجتمع الذي يعيش فيه دون أن يكون في ذلك تحقيقٌ للمصلحة الكبرى.
وما لبثت تلك الألسنة المؤذية أن خرست، وأُخرج اليهود من المدينة بسبب تتابع غدرهم وقبح أعمالهم.
والعمل بهذه الآية واجب علينا، فالصبر المأمور به في الآية يمنع من رد الإساءة بالإساءة، والتقوى تحفظ الإيمان في القلب وتبقي جذوة الغيرة مشتعلة لتنير الطريق إلى عمل مثمر مستمر في الدعوة إلى دين الله وليس هذا بالأمر الهين بل هو من عزائم الأمور كما قال الله عز وجل: { وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ } [آل عمران:186] " أي من صواب التدبير الذي لا شك في ظهور الرشد فيه ، وهو مما ينبغي لكل عاقل أن يعزم عليه ، فتأخذ نفسه لا محالة به " (2).
وعليه فقد آن الأوان لكي نقوم بالجهد المطلوب في دعوة البشرية وتعريفها بسيد الإنسانية نبينا محمدٍ صلى الله عليه وسلم بكل جهدٍ علمي مدروس وبكل وسيلة حضارية تقنية وبكل منهجية حوارية دعوية حتى ننتصر لنبينا صلى الله عليه وسلم انتصاراً يتحول فيه العدو الذي كان مبغضاً لرسول الله إلى مؤمنٍ محبٍ له كما انتصر النبي صلى الله عليه وسلم وحقق المعجزة يوم حول الذين كفروا به وسبوه وآذوه إلى الذين فدوه بدمائهم وأرواحهم وجعلوا صدورهم تقيه سهام الأعداء.

لن نترك الغضب والحمية لنبـينا لكننا نريد أن نجمع إليها ما يترجمها بالصورة العظيمة المثلى التي فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم عملاً بوصية القرآن { خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ } [الأعراف:199] فالجاهلون الذين لا يقيمون وزناً لشيء قد يكون من الحكمة ترك الرد المباشر عليهم لتأتيهم بما هو أجل وأعظم ليتحولوا من الكفر إلى الإيمان، ومن الإساءة على الإحسان وما ذلك على الله بعزيز.




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 05:47 PM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2009

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0