سمي غيابك عني
ماتريدين
وكما تريدين
سميه إن شئت ... هروباً للأمام
.............
سمي غيابك عني
ماتريدين
وكما تريدين
سميه إن شئت ... هروباً للأمام
.............
لمن ألورود
أضمـّمّّّّّّها كل صباح
لمن
" بعد شفتي"
ريقها أضحى
"لهفي عليّ"
مباح
ذاك المســـاء
وهذا الصباح
لمن تخصص المقعد الأثير عندها
" ألأحب إليّ"
في صالة الجلوس
لمن ستقد م
في صينية الورد
كأساً مـُباح
لمن ستقدم الطبق الاول
وإبتسامتها عند الغداء
غريبين كنـّا
عندما إلتقينا
ويومها
إبتدأنا بالسلام
تعال إلي
فأنا أرنو إليك
فــفـّر إلي
كعصافير الفجر
تعال كل صباح
غريبين كنا
عندما التقينا هذا الصباح
أقسمت لي
أنك لي
أتذكرين عهد الهوى
ومكان الجلوس
في صالة الرحيل
في صالة الضيوف
عندما
إحتسيت رشفتي الاولى
من شفتيك
ماعدت أذكر
أكان المساء
أم كان الصباح
شلال ذكرى
يهب في ذاكرتي
مثل عطر الاقاح
أتذكرين عهد الهوى
ومكان الجلوس
في صالة الرحيل
عندما
إحتسيت رشفتي الاولى
من شفتيك
وقلت لك
يكرا رضابها
فقلتِ لي
حضورك
أمطر حبيبتك أطيبها
وأطيابها
فأعدت ِ لي حديثك الجميل وقلت لي
حدثهما
"شفتيك ِ"
عما بك
من الصبابة
فأعدت قبلتي الاولى
وإرتشفت جرعتي الاولى
من صهباء شفتيك
كانتا تتقدان
كجمر الغضى
كانتا تستمطران قبلاتي
وتستمطران شفتي الرحيق
أشعلتهما
فأحرقني الهوى
ألا تذكرين
ساعة صالة الضيوف
عندما كان يجمعنا العناق
كانت كأنها موعد الفراق
ألا تذكرين
كانت أمكِ
"خالتو"
تضحك عقب سهرتنا
وهي تـُـســُر لــك ِ
كلما زارنا
" أنا "
تنقلب حالة ساعة غرفة الضيوف
تؤخر ساعة أو ساعتين
وعندما تخبرينني
"وأنت تشيرين لشفتيّ وشفتيك "
ماذا اقول لها
عن ساعة الرحيل
ساعة غرفة الضيوف
كنت
"أنا "
سأخبرها
بأن
" بعض "
حديث الشفتين مباح
يانيسانتي الاحلى
أتذكرين لغونا الجميل
هذا العيد
كنت أحزم الهدايا
هدية ... لخطوها الجميل
هدية ... لقدها الاحلى
هدية ... لصوتها
هدية ... لها هي
هدية ... لعطرها
يالعطرهـــــا
كم بثثت كل قطرة
حديثي المباح
ونثرت عطري على شريطها الملون
كما كان عطري
على يديها يورق كالنخيل
وينتشي
يتسامى
لحدود المستحيل
وبقدها
يالقدها ...... الاحلى الاسيل
وبللت
" بالعطر –"
منديلها الاحلى
"المخطوط بالحروف"
كنت قد بكيت
في المرة الاولى
للسماء
" عرفاناً "
بالجميل
وبكيت الآن
لأنها إختارت الرحيل
أو لأنها ستختار الرحيل
ولأنها للمرة الاولى
تخترع
وتجترح بالفراق
"يإالهي "
المستحيل
سأختار لها
من دفتر الحديث
دفتريتن
ومن دفتريها
صفحتين
ومن صفحتيها كلمتين
سطرين
كلمتان
كانتا توشحان المكان
أنا أحبك
وأزرعهما
على درب الرحيل
كنخلتين
آوي اليهما في درب الحياة
وخيل الفراق
تصهل
كأنها تـؤّذن للرحيل
فلربما يورق العشق
زهراً سقاه دمعي المسيل
كأنني أستسقي قلبك
بعض الحديث
كأنني أوغل في الحديث
هل تجرؤين
أن تقولي
"ولا تبكين "
لا أحبك
هل تستطيعين
أن تقولي
أنك إخترت الرحيل
وتضحكين
أو تبتسمين
أو حتى تصمتين
بلادموع بعد الحديث
هل تستطيعين أن تحدثيني
ولا تعبثين بسلسلة الذهب
هل تستطيعين أن تبتسمين
ولا تذكرين لي أنه قدر مكتوب
" كأنك إليّ تعتذرين "
هل تستطيعين
أن تحدثينني
ولا تغص عينيك بالدموع
هل تستطيعين
أن تصمدي
بدون أن تستأذن العينين
أن تسكني هنا
على صدري
أمانك هنا
كما تعلمين وكما لاتعلمين
وتعبثين على صدري ألأثير
وتطرقي بمقبضيك
بوابة الصدر الحنون
وتلثمين
شفتيّ ...... شفتاك
وأنت حين تضحكين
وتبكين
وتنشري لؤلؤ مكنون
وتعبثين وتنزعين خصلات شعرك
"من فمك "
عن شفتيك ِ
تتهميني
" وأنت على صدري "
بالجنون
كأنك أنت لي
لحظة الجنون
وتسكنين هناك
كجمر مواقد الشتاء
كقطة ٍ شفها برد الهجير
فإنطوت في حضني ألأثير
أبقني هناك
لا أريد ... عن عينيك الغياب
أبقني هنا
كل حضنٍ
غير حضنك
محض جدبٍ
محض قفرٍ
ومحض صحراء يباب
لم أعد أعرف
عقب ذاك
كانت قبلاتي لك
ألفاً
ألفين
أم أنها قبلة واحدة
إستمرت ساعتين
عبثت بالساعة
كما كانت تقوا أمك " خالتو "
لقد مضى وإنقضى
وكأن شفتانا تؤذن للرحيل
وعـُدنا
إلى غرفة الضيوف
في الركن القصي
إحتفت بنا المقاعد والوسائد
وإحتفت بنا ستارة المغيب
كنتِ تسميها ستارة الحب
" القبلات"
كنت أرطب شفتاي
عندما تحركينها
وأعلم أنني
مقبل على بركان نار
واليوم بعد لقاءنا ألأخير
منذ ساعتين
كتبت لك على شفتاي
أنني جد مشتاق
أم أعود في الصباح
أم أعود في المساء
أم أعود ألآن
كنت أعرف
أنك ألآن
تبررين لأمك " خالتو "
لماذا كلما زارنا
تنقلب
"حالة ساعة غرفة الضيوف"
تؤخر ساعة
أو ساعتين
وأنت تشيرين لشفتاكِ وشفتيّ
كنت سأخبرها قائلاً
بعض حديث الشفتين مباح
JORDAN1CALL
STILL IN LOVE