لفتت صحيفة معاريف إلى أن الوضع الأمني في الجنوب وتواصل إطلاق الصواريخ الفلسطينية على البلدات والمدن الإسرائيلية خلال نهاية الأسبوع الأخير، كان حاضرا بقوة على أجندة الحكومة الإسرائيلية في جلستها الأسبوعية اليوم الأحد 1-3-2009.
ونقلت معاريف اليوم عن رئيس الحكومة الإسرائيلية المنصرف أيهود أولمرت, قوله في بداية الجلسة "أنه إذا تواصل إطلاق الصواريخ من قطاع غزة تجاه إسرائيل, فسنرد ردا مؤلما وبدون تهاون"، وأضاف "لدى إسرائيل إمكانيات عديدة للرد على الصواريخ نستطيع استغلالها وتفعيلها من أجل جلب الهدوء التام للجنوب".
وادعى أولمرت خلال حديثه أن ما سماهم "بالعناصر الإرهابية وعلى رأسها حركة حماس, يحاولون أن يستيقظوا من الضربة التي تلقوها في عملية الرصاص المصبوب, وهم يقومون بذلك من خلال ممارسة الإرهاب".
وحسب معطيات رسمية للشرطة الإسرائيلية فإنه ومنذ انتهاء الحرب على غزة أطلق الفلسطينيون 65 صاروخا باتجاه إسرائيل, وأن 29 صاروخ منها أصابت القطاع الجنوبي, و36 صاروخا أصاب قطاع لخيش.
وعلّق ضابط في الجيش على استمرار إطلاق الصواريخ بقوله: "عدنا إلى روتين الصواريخ اليومي على النقب الغربي"، وأضاف" ليس عبثا عندما قال لنا قائد المنطقة الجنوبية يوآف غلانت في بداية العملية العسكرية على غزة بأن نستعد لعملية سوف تمتد أشهرا, فهو فهم أن الوضع يتطلب الضغط طوال الوقت, وحقيقة أننا استعددنا لعملية تستمر لعدة أشهر, حتى أقر المستوى السياسي بوقف العملية بشكل أحادي الجانب".
فيما أوضح ضباط آخرون بأن المستوى السياسي لم يفي بوعوده بتحقيق الرد الفوري على إطلاق الصواريخ.