مصر الحضارة والتاريخ


العودة   منتديات ليالي لبنان > أقسام المنتدى العامة > سياحة وسفر > مصر

مصر الحضارة والتاريخ

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-13-2006, 04:49 PM   رقم المشاركة : 1
الحَسَّاسْ
عـضو جـديد





الحَسَّاسْ غير متواجد حالياً

الحَسَّاسْ will become famous soon enough


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الحَسَّاسْ إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الحَسَّاسْ

افتراضي مصر الحضارة والتاريخ

أنا أعشق مصر لدرجة الجنون ..
فأنا عربي سوري اعتز بوطني .. ولكني مصري الهوى والعشق ..
ولقد ذكرت مصر في القرآن الكريم ..
واعتقد أنها ذكرت في ثلاثين موضعاً ..
كما ورد الكثير من القصص القرآنية التي وقعت على أرض مصر ..
فقال فيها الله جلت قدرته:
وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد ..
فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها ..
قال اتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير ..
اهبطوا مصر فإن لكم ما سألتهم ..
وضربت عليهم الذلة والمسكنة ..
وباؤوا بغضب من الله ..
ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ..
ويقتلون النبيين بغير الحق ..
ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون
وقال: (ادخلوها بسلام آمنين) الحجر 46 .
كما وردت عنها بعض الأحاديث النبوية ..

ومنها قول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ..
أوصيكم بأهل مصر خيراً ..
وقال عنها سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه ..
شعب مصر تجمعه صافرة, وتفرقه عصا ..
وقال عنها ابن خلدون ..
أهل مصر كأنما فرغوا من الحساب !
وسبحان الله العظيم ..

لا أعرف لماذا ارتبط مصير مصر بالجزيرة العربية بالذات ..
فسيدنا إبراهيم عليه السلام تزوج من أميرة مصرية هي السيدة هاجر ..
كما أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تزوج من مارية القبطية ..
وأنجب منها ابنه إبراهيم ..
وقال الإمام الشافعي رحمه الله الكثير في مصر ومنها ما يروى عنه أنه قال ..
من لم يتزوج من مصر فلم يكمل نصف دينه ..
والأمر الذي يثير فضولي وتساؤلي المستمر معي ..

هو المقولة المنسوبة لسيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه ..
حين سأله الخليفة الإسلامي سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ..
قائلاً صف لي مصر يا عمرو ..
فقال مما قال عن مصر ترابها ذهب وأرضها خصب ورجالها لمن غلب, ونساؤها لعب !
حيث لم أجد أي أساس وثائقي أو تاريخي أو ثقافي أو سياسي لهذه المقولة ..
فلقد بحثت في الكثير من المصادر والمراجع والكتب التاريخية ولم أجد لها أساسا ..
وسؤالي وربما غيري يتساءل: كيف جاءت هذه المقولة؟
ومن كتبها؟ ومن صدرها؟ ولمصلحة من قيلت وتم تداولها بهذه السرعة وهذا الانتشار؟
ما يثير استغرابي أن هذا الكلام لا يمكن أن يقوله سيدنا عمرو بن العاص ..
وفي المقابل أعرف بثقة كاملة ..
أن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يرفض أن يقال أمامه مثل هذا الكلام ..
والعبارات التي قد تحمل فيها معاني (القذف الجماعي) ..
وعمر بن الخطاب الذي يغار على نساء المسلمين ..
يرفض كلياً أن يقال هذا الكلام عن نساء مصر.
ثم يأتي استغرابي الأشد ..

وهو كيف عرف سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه كل هذا عن نساء مصر ..
وبهذه السرعة حتى يحكم على نساء أمة ..
فالبعض له تفسير مختلف لمعنى.. (لعب) بأنه يحمل أوجهاً عدة !
هذه المقولة التاريخية المنسوبة لعمرو بن العاص رضي الله عنه ..

تحتاج مناقشات ومجادلات وفحصاً من قبل بعض المؤرخين ..
لتصحيح هذه المقولة العمرية ..
ومما يروى عن مصر أن الله تعالى لما خلق الأشياء ..
جعل كل شيء لشيء فقال الغنى أنا لاحق بمصر ..
فقال الذل وأنا معك ..
كما ورد ذلك عن المقريزي ..
وقال عنها أنها بلد مكسب ..
واذكر أهل مصر بما قاله عبقري مصر الدكتور جمال حمدان ..
في كتابه مختارات من شخصية مصر ..

حيث قال فإذا ما عدنا بعد هذا الاستدراك الواجب إلى مصر ..
فإننا نصطدم بمشكلة مؤسفة وجسيمة كالعقبة الكأداء ..

فنحن كشعب-لابد لنا بصراحة أن نعترف ..
لا نحب فقط ان نمجد ونطري أنفسنا بحق وبغير حق ..
ولكننا أيضاً نحب أن نسمع عن أنفسنا ما يرضينا ويعجبنا ..
أو يرضي إْعجابنا بذاتنا الوطنية وبشخصيتنا القومية ..

بل إننا لنكره أشد الكره أن نسمع عن عيوبنا وشوائبنا ..
ونرفض بإباء أن نواجهها أو نواجه بها ..
ولا تكاد توجد فضيلة أو ميزة على وجه الأرض ..
إلا وننسبها إلى أنفسنا ونلصقها بها ..
وأيما رذيلة أو عيب فينا ..
إن هي وجدت على الإطلاق ..
فلا محل لها لدينا من الإعراب أو الاعتراف ..
وإن اعترفنا بها على مضض واستثناء ..
فلها عندنا العذر الجاهز والمبرر والحجة القانعة أو المقنعة !

افضل مساحة للإعلان..راسلنا الان زواج






من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 10-13-2006, 06:23 PM   رقم المشاركة : 2
نونه كاري
.::عـضو نشيط::.
 
الصورة الرمزية نونه كاري





نونه كاري غير متواجد حالياً

نونه كاري will become famous soon enough


افتراضي

والله اخي الحساس موضوع رائع واشكرك علي حبك لمصر وعلي اهتمامك الشاغل بها وبكل ما يقال عنها
وبعيدا عن انها بلدي اري اختلاف في الاقوال
فمن الصعب ان يذكرها الله في القرآن الكريم ويحسن ذكرها
ويوصي بها رسوله الكريم وان فيها خير جند الارض
وزواج سيدنا ابراهيم منها هذا اكبر دليل علي عدم صدق المقوله
لانه ااذا صدقت المقوله فعلا فأنه بذلك شمل زوجه سيدنا ابراهيم
وشمل ايضا زوجه سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم
وهذا غير صحيح علي الاطلاق
لانه بذلك اعلنها علي الكل وعلي ام من امهات المؤمنين
كما ان عمرو بن العاص لا ينطق الا بالطيب
وان عمرو بن الخطاب رضي الله عنه لا يسمع ولا يسمح الا بالطيب
فكيف ان ننسب مثل هذه الاقاويل
علي بلد اختصها الله ونبيه بذكرها وبيان نعمتها والامان فيها والخير فيها .........


تسلم اخي علي طرح الموضوع وعلي اهتمامك بتاريخ مصر




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 10-16-2006, 08:55 AM   رقم المشاركة : 4
aliabudiab
{عضو نشيط}
 
الصورة الرمزية aliabudiab






aliabudiab غير متواجد حالياً

aliabudiab will become famous soon enough


افتراضي

ليس غريبأ اخواني واخواتي الاعزاء
ان نقرأ في كتب التاريخ ما يناقض الواقع
وكلنا يعلم كيف ان المنافقين حاولوا اللدس في احديث الرسول(ص)
فليس كل شيء ورد في كتب التاريخ صحيح بالضروره
فهناك معلومات قام بتدوينها مستشرقين
فبعض روايات التاريخ تكون مبالغ فيها او لا واقع لها وذلك بقصد
الاساءه للاسلام والمسلمين.

وشكرأ على الموضوع




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 10-18-2006, 08:00 AM   رقم المشاركة : 5
احمد جبريل
::عضو نشيط::
 
الصورة الرمزية احمد جبريل





احمد جبريل غير متواجد حالياً

احمد جبريل will become famous soon enough


افتراضي

على اسم مصر



على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء

أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء

باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب

وباحبها وهي مرميه جريحة حرب

باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء

واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء

واسيبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب

وتلتفت تلقيني جنبها في الكرب

والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب

على اسم مصر


مصر النسيم في الليالي وبياعين الفل

ومرايه بهتانة ع القهوة .. أزورها .. واطل

القى النديم طل من مطرح منا طليت

والقاها برواز معلق عندنا في البيت

فيه القمر مصطفى كامل حبيب الكل

المصري باشا بشواربه اللي ما عرفوا الذل

ومصر فوق في الفراندة واسمها جولييت

ولما جيت بعد روميو بربع قرن بكيت

ومسحت دموعي في كمي ومن ساعتها وعيت

على اسم مصر


مصر السما الفزدقي وعصافير معدية

والقلة مملية ع الشباك .. مندية

والجد قاعد مربع يقرا في الجرنال

الكاتب المصري ذاته مندمج في مقال

ومصر قدامه اكتر كلمة مقرية

قريتها من قبل ما اكتب اسمي بإيديا

ورسمتها في الخيال على أبدع الأشكال

ونزلت أيام صبايا طفت كل مجال

زي المنادي وفؤادي يرتجف بجلال

على اسم مصر


رحـيـلاً رحـيـلاً بغيـر هـوادة

رحـيلاً فإن الـرحـيل سعـادة

عبادة

إرادة

سيادة

ولادة


شكراً أخى على الموضوع



من مواضيع العضو :
0 جزاكم الله عن الأقصى خيراً يا مسلمين!!!
0 احاديث مشهورة ضعيفة السند ارجوا دخول الجميع
0 تعال وشوف كيف يكون المســــلم الرياضي ....
0 فضل عشر من ذي الحجة :: كل عام وأنتم بخير ::
0 نوستراداموس الرجل الذي رأي الغد ...
0 ثلاثون حقيقة غير معروفة عن الكيان الصهيوني
0 الرجل الذي لا تنساه المرأة ..
0 إقامة صلاة الغائب على روح الجاسوس الروسي بالمسجد الرئيسي فى لندن
0 أغنى أغنياء العالم - صور
0 صور كاذبة كاذبة.....موضوع مهم لكل العرب و المسلمين ...... احترسوا!!
0 لحظات ما قبل إعدام طفلة
0 هل ستشربها بعد ذلك ؟؟؟؟
  رد مع اقتباس
قديم 12-30-2007, 12:16 PM   رقم المشاركة : 6
MooDeeY
عـضو جـديد





MooDeeY غير متواجد حالياً

MooDeeY will become famous soon enough


افتراضي

تسجيلي بهذا المنتدى خصيصاً لأجل الرد على تساؤلك

اولا راح انقل مشاركه باحد المنتديات ولك تتأكد من صحة الكلام المذكور داخلها ( حرفياً )

سواء من القرآن الكريم او الاحاديث او غيره

<<<< مل من كثر ما يشوف الناس يكرهون بلده رغم انها افضل البلاد

اقتباس:

اصل تسمية مصر :

قال عبد الله بن عباس‏:‏ دعا نوح عليه السلام لابنه بيصر بن حام - وهو أبو مصر الذي سميت مصر على اسمه - فقال‏:‏ اللهم إنه قد أجاب دعوتي فبارك فيه وفي ذريته وأسكنه الأرض الطيبة المباركة التي هي أم البلاد وغوث العباد ونهرها أفضل أنهار الدنيا واجعل فيها أفضل البركات وسخر له ولولده الأرض وذللها لهم وقوهم عليها وقال عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما‏:‏ لما قسم نوح عليه السلام الأرض بين ولده جعل لحامٍ مصر وسواحلها والغرب وشاطىء النيل فلما قدم بيصر بن حام وبلغ العريش قال‏:‏ ‏"‏ اللهم إن كانت هذه الأرض التي وعدتنا على لسان نبيك نوح وجعلتها لنا منزلًا فاصرف عنا وباها وطيب لنا ثراها واجمع ماها وأنبت كلاها وبارك لنا فيها وتمم لنا وعدك إنك على كل شيء قدير وإنك لا تخلف الميعاد ‏"‏ وجعلها بيصر لابنه مصر وسماها به‏.‏

: ذكر مصر فى القرآن الكريم



قال الكندي وغيره من المؤرخين‏:‏ فمن فضائل مصر أن الله عز وجل ذكرها في كتابه العزيز في أربعة وعشرين موضعًا منها ما هو بصريح اللفظ ومنها ما د لت عليه القرائن والتفاسير‏.‏

فأما صريح اللفظ فمنه قوله تعالى‏:‏ ‏‏ ‏"‏ اهبطوا مصر فإن لكم ما سألتم ‏ - البقرة‏:‏ 61 وقوله تعالى يخبر عن فرعون‏:‏ ‏"‏ أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي ‏"‏ - الزخرف‏:‏ 51 وقوله تعالى‏:‏ ‏"‏ وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتًا واجعلوا بيوتكم قبلة ‏"‏ - يونس‏:‏ 87 ومنه قوله عز وجل مخبرًا عن نبيه يوسف عليه السلام‏:‏ ‏"‏ ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين ‏"‏ - يوسف‏:‏ 9 وأما ما دلت عليه القرائن فمنه قوله عز وجل‏:‏ ‏"‏ ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ‏"‏ - يونس‏:‏ 93 وقوله عز وجل‏:‏ ‏"‏ وآويناهما إلى ربوةٍ ذات قرار ومعين ‏"‏ - المؤمنون‏:‏ 0‏.‏

قال ابن عباس وسعيد بن المسيب ووهب بن منبه وغيرهم‏:‏ هي مصر‏.‏

وقوله تعالى‏:‏ ‏"‏ فأخرجناهم من جناتٍ وعيون وكنوزٍ ومقام كريم ‏"‏ - الشعراء‏:‏ 58 وقوله تعالى‏:‏ ‏"‏ وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها ‏"‏ - الأعراف‏:‏ 137‏.‏

يعني مصر وقوله تعالى‏:‏ ‏"‏ كم تركوا من جناتٍ وعيونٍ وزروعٍ ومقامٍ كريمٍ ونعمةٍ كانوا فيها فاكهين كذلك وأورثناها قومًا آخرين ‏"‏ - الدخان‏:‏ 25 26 27‏.‏

يعني قوم فرعون وأن بني إسرائيل أورثوا مصر‏.‏

وقوله تعالى‏:‏ ‏"‏ ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمةً ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ‏"‏ - القصص‏:‏ 6‏.‏

وقوله عز وجل مخبرًا عن نبيه موسى عليه السلام‏:‏ ‏"‏ يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين ‏"‏ - المائدة‏:‏ 21 وقوله عز وجل مخبرا عن فرعون‏:‏ ‏"‏ يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض ‏"‏ - غافر‏:‏ 29‏.‏

وقوله عز وجل‏:‏ ‏"‏ وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون ‏"‏ - الأعراف‏:‏ 37‏.‏

وقوله تعالى مخبرًا عن فرعون‏:‏ ‏"‏ أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك والهتك ‏"‏ - الأعراف‏:‏ 27 ا يعني أرض مصر‏.‏

قوله تعالى مخبرا عن نبيه يوسف عليه السلام‏:‏ ‏"‏ اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ‏"‏ - يوسف وقوله تعالى‏:‏ ‏"‏ وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاء نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاء وَلاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ‏"‏ - يوسف‏:‏ 21 وقوله تعالى مخبرا عن بني إسرائيل‏:‏ ‏"‏ وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ ‏"‏ - يونس‏:‏ 88 وقوله تعالى مخبرًا عن نبيه موسى عليه السلام‏:‏ ‏"‏ عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض ‏"‏ - الأعراف‏:‏ 129 وقوله تعالى‏:‏ ‏"‏ أو أن يظهر في الأرض الفساد ‏"‏ - غافر‏:‏ 26‏.‏

يعني أرض مصر‏.‏

وقوله تعالى‏:‏ ‏"‏ وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى ‏"‏ - القصص‏:‏ 20‏.‏

وقوله عز وجل‏:‏ ‏"‏ إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعًا ‏"‏ - القصص‏:‏ 4‏.‏

وقوله تعالى مخبرا عن ابن يعقوب عليه السلام‏:‏ ‏"‏ فلن أبرح الأرض ‏"‏ - يوسف‏:‏ 80‏.‏

يعني مصر‏.‏

وقوله تعالى‏:‏ ‏"‏ إن تريد إلا أن تكون جبارًا في الأرض ‏"‏ - القصص‏:‏ 19‏.‏



ما ورد فى حق مصر من الاحاديث الشريفة :



النبوية فقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏"‏ ستفتح عليكم بعدي مصر فاستوصوا بقبطها خيرًا فإن لهم ذمة ورحمًا ‏"‏ قال ابن كثير رحمه الله‏:‏ والمراد بالرحم أنهم أخوال إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهما السلام أمه هاجر القبطية وهو الذبيح على الصحيح وهو والد عرب الحجاز الذين منهم النبي صلى الله عليه وسلم وأخوال إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمه مارية القبطية من سنى كورة أنصنا وقد وضع عنهم معاوية الجزية إكرامًا لإبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏

انتهى كلام ابن كثير‏.‏

وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏"‏ إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا فيها جندًا كثيفًا فذلك الجند خير أجناد الأرض ‏"‏ فقال له أبو بكر رضي الله عنه‏:‏ ولم ذلك يا رسول الله فقال‏:‏ ‏"‏ لأنهم وأزواجهم في رباط إلى يوم القيامة ‏"‏ وعنه صلى الله عليه وسلم وذكر مصر‏:‏ ‏"‏ ما كادهم أحد إلا كفاهم الله مؤونته ‏"‏‏.‏

بعض الاقوال التى ذكرت فى فضل مصر وشعبها :

وقال عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما‏:‏ أهل مصر أكرم عاجم كلها وأسمحهم يدًا وأفضلهم عنصرًا وأقربهم رحمًا بالعرب عامة وبقريش خاصة‏.‏

وقال أيضا‏:‏ لما خلق الله آدم مثل له الد نيا‏:‏ شرقها وغربها وسهلها وجبلها وأنهارها وبحارها وعامرها وخرابها ومن يسكنها من الأمم‏.‏

ومن يملكها من الملوك فلما رأى مصر رآها أرضًا سهلة ذات نهر جارٍ مادته من الجنة تنحدر فيه البركة ورأى جبلًا من جبالها مكسوًا نورًا لا يخلو من نظر الرب عز وجل إليه بالرحمة في سفحه أشجار مثمرة فروعها في الجنة تسقى بماء الرحمة فدعا آدم في النيل بالبركة ودعا في أرض مصر بالرحمة والبر والتقوى وبارك على نيلها وجبلها سبع مرات قال‏:‏ يا أيها الجبل المرحوم سفحك جنة وتربتك مسكة تدفن فيها عرائس الجنة أرض حافظة مطبقة رحيمة لا خلتك يا مصر بركة ولا زال بك حفظة ولا زال منك ملك وعز يا أرض مصر فيك الخبايا والكنوز ولك البر والثروة سال نهرك عسلًا كثر الله رزقك ودر ضرعك وزكا نباتك وعظمت بركتك وخصبت ولازال فيك يا مصر خير ما لم تتجبري وتتكبري أو تخوني فإذا فعلت ذلك عراك شر ثم يغور خيرك‏.‏

فكان عليه السلام أول من دعا لها بالرحمة والخصب والرأفة والبركة‏.‏

وقال كعب الأحبار‏:‏ لولا رغبتي في بيت المقدس لما سكنت إلا مصر فقيل له‏:‏ ولم قال‏:‏ لأنها معافاة من الفتن ومن أراد بها سوءًا كبه الله على وجهه وهو بلد مبارك لأهله فيه‏.‏

وروى ابن يونس عنه قال‏:‏ من أراد أن ينظر إلى شبه الجنة فلينظر إلى مصر إذا زخرفت وفي رواية‏:‏ إذا أزهرت‏.‏

وروى ابن يونس بإسناده إلى أبي بصرة الغفاري قال‏:‏ سلطان مصر سلطان الأرض كلها‏.‏

وقال‏:‏ في التوراة مكتوب‏:‏ مصر خزائن الأرض كلها فمن أراد بها سوءًا قصمه الله‏.‏

وقال عمرو بن العاصي رضي الله عنه‏:‏ ولاية مصر جامعة تعدل الخلافة‏.‏

وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنه قال‏:‏ خلقت الدنيا على خمس صور‏:‏ على صورة الطير برأسه وصدره وجناحيه وذنبه فالرأس مكة والمدينة واليمن والصدر الشأم ومصر والجناح الأيمن العراق وخلف العراق أمة يقال لها‏:‏ واق واق وخلف ذلك من الأمم ما لا يعلمه إلا الله والجناح الأيسر السند والهند وخلف الهند أمة يقال لها‏:‏ باسك وخلف باسك أمة يقال لها‏:‏ منسك وخلف ذلك من الأمم ما لا يعلمه إلا الله والذ نب من ذات الحمام إلى مغرب الشمس وشر ما في الطير الذنب‏.‏

وقال ابن عبد الحكم حدثنا أشهب بن عبد العزيز وعبد الملك بن مسلمة قال حدثنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن كعب بن مالك‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ إذا افتتحتم مصر فاستوصوا بالقبط خيرًا فإن لهم ذمة ورحمًا ‏"‏ ثم ساق ابن عبد الحكم عدة أحاديث أخر بأسانيد مختلفة في حق مصر ونيلها في هذا المعنى‏.‏

وقال أبو حازم عبد الحميد بن عبد العزيز قاضي العراق‏:‏ سألت أحمد بن المدبر عن مصر فقال‏:‏ كشفتها فوجدت غامرها أضعاف عامرها ولو عمرها السلطان لوفت له بخراج الدنيا‏.‏

وقال بعض المؤرخين‏:‏ إنه لما استقر عمرو بن العاصي رضي الله عنه على ولاية مصر كتب إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه‏:‏ أن صف لي مصر فكتب إليه‏:‏ ورد كتاب أمير المؤمنين أطال الله بقاءه يسألني عن مصر‏:‏ اعلم يا أمير المؤمنين أن مصر قرية غبراء وشجرة خضراء طولها شهر وعرضها عشر يكنفها جبل أغبر ورمل أعفر يخط وسطها نيل مبارك الغزوات ميمون الروحات تجري فيه الزيادة والنقصان كجري الشمس والقمر له أوان يدر حلا به ويكثر فيه ذبابه تمده عيون الأرض وينابيعها حتى إذا ما اصلخم عجاجه وتعظمت أمواجه فاض على جانبيه فلم يمكن التخلص من القرى بعضها إلى بعض إلا في صغار المراكب وخفاف القوارب وزوارق كأنهن في المخايل ورق الأصائل فإذا تكامل في زيادته نكص على عقبيه كأول ما بدأ في جريته وطما في درته فعند ذلك تخرج أهل ملة محقورة وذمة مخفورة يحرثون بطون الأرض ويبذرون بها الحب يرجون بذلك النماء من الرب لغيرهم ما سعوا من كدهم فناله منهم بغير جدهم فإذا أحدق الزرع وأشرق سقاه الندى وغذاه من تحته الثرى فبينما مصر يا أمير المؤمنين لؤلؤة بيضاء إذا هي عنبرة سوداء فإذا هي زمردة خضراء فإذا هي د يباجة رقشاء فتبارك الله الخالق لما يشاء‏.‏

والذي يصلح هذه البلاد وينميها ويقر قاطنيها فيها ألايقبل قول خسيسها في رئيسها وألا يستأدى خراج ثمرة إلا في أوانها وأن يصرف ثلث ارتفاعها في عمل جسورها وترعها فإذا تقرر الحال مع العمال في هذه الأحوال تضاعف ارتفاع المال والله تعالى يوفق في المبدأ والمآل‏.‏

فلما ورد الكتاب على عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال‏:‏ لله درك يا بن العاص‏!‏ لقد وصفت لي خبرًا كأني أشاهده‏.‏

وقال المسعودي في تاريخه‏:‏ قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ استوصوا بأهل مصر خيرًا فإن لهم نسبًا وصهرًا ‏"‏ أراد بالنسب‏:‏ هاجر زوجة إبراهيم الخليل عليه السلام وأم ولده إسماعيل‏.‏

ما ورد فى نيل مصر :

روى يزيد بن أبي حبيب‏:‏ أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه سأل كعب الأحبار‏:‏ هل تجد لهذا النيل في كتاب الله خبرًا قال‏:‏ إي الذي فلق البحر لموسى عليه السلام‏!‏ إني لأجد في كتاب الله عز وجل أن الله يوحي إليه في كل عام مرتين‏:‏ يوحي إليه عند جريه‏:‏ إن الله يأمرك أن تجري فيجري ما كتب الله له ثم يوحي إليه بعد ذلك‏:‏ يا نيل عد حميدًا‏.‏

وروى ابن يونس من طريق حفص بن عاصم عن أبي هريرة‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ النيل وسيحان وجيحان والفرات من أنهار الجنة ‏"‏ وعن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن كعب الأحبار أنه كان يقول‏:‏ أربعة أنهار من الجنة وضعها الله عز وجل في الدنيا فالنيل نهر العسل في الجنة والفرات نهر الخمر في الجنة وسيحان نهر الماء في الجنة وجيحان نهر اللبن في الجنة‏.‏

وقد روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال‏:‏ نيل مصر سيد الأنهار وسخر الله له كل نهر من المشرق إلى المغرب فإذا أراد الله تعالى أن يجري نيل مصر أمر الله كل نهر أن يمده فأمدته الأنهار بمائها وفجر الله له الأرض عيونًا فإذا انتهت جريته إلى ما أراد الله عز وجل وعن أبي جنادة الكناني‏:‏ أنه سمع كعبًا يقول‏:‏ النيل في الآخرة عسل أغزر ما يكون من الأنهار التي سمى الله عز وجل ودجلة ‏"‏ يعني جيحان ‏"‏ في الآخرة لبن أغزر ما يكون من الأنهار التي سمى الله عز وجل والفرات خمر أغزر ما يكون من الأنهار التي سمى الله عز وجل ة وسيحان ماء أغزر ما يكون من الأنهار التي سمى الله عز وجل‏.‏

وقال بعض الحكماء‏:‏ مصر ثلاثة أشهر لؤلؤة بيضاء فإن في شهر أبيب وهو تموز ومسرى وهو آب وتوت وهو أيلول يركبها الماء فيها فترى الدنيا بيضاء وضياعها على رواب وتلال مثل الكواكب وقد أحاطت بها المياه من كل وجه أفلا سبيل إلى قرية من قراها إلا في الزوارق وثلاثة أشهر مسكة سوداء فإن في شهر بابه وهو تشرين الأول وهاتور وهو تشرين الثاني وكيهك وهو كانون الأول ينكشف الماء عنها فتصير أرضها سوداء وفيها تقع الزراعات ة وثلاثة أشهر زمردة خضراء فإن في شهر طوبة وهو كانون الثاني وأمشير هو شباط وبرمهات وهو آذار تلمع ويكثر حشيشها ونباتها فتصير مصر خضراء كالزمردة ة وثلاثة أشهر سبيكة حمراء وهو وقت إدراك الزرع وهو شهر برمودة وهو نيسان وبشنس وهو أيار وبؤونة وهو حزيران ففي هذه الشهور تبيض الزروع ويتورد العشب فهو مثل السبيكة الذهب‏.‏

وقيل‏:‏ إنه لما ولي عمرو بن العاص رضي الله عنه مصر أتاه أهلها حين دخل بؤونة من أشهر القبط المذكورة فقالوا له‏:‏ أيها الأمير إن لنيلنا عادة أو سنة لا يجري إلا بها فقال لهم‏:‏ وما ذاك قالوا‏:‏ إنه إذا كان في اثنتي عشرة ليلة تخلو من هذا الشهر يعني بؤونة عمدنا إلى جارية بكر من عند أبويها وأرضينا أبويها وأخذناها وجعلنا عليها من الحلي والثياب أفضل ما يكون ثم ألقيناها في هذا النيل فيجري فقال لهم عمرو بن العاص‏:‏ إن هذا لا يكون في الإسلام وإن الإسلام يهدم ما كان قبله‏.‏

فأقاموا بؤونة وأبيب ومسرى لا يجري النيل قليلًا ولا كثيرا حتى هموا بالجلاء فلما رأى ذلك عمرو كتب إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه فكتب إليه عمر بن الخطاب‏:‏ قد أصبت إن الإسلام يهدم ما قبله وقد أرسلنا إليك ببطاقة ترميها في داخل النيل إذا أتاك كتابي‏.‏

فلما قدم الكتاب على عمرو بن العاص رضي الله عنه فتح البطاقة فإذا فيها‏:‏ من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى نيل أهل مصر‏.‏

أما بعد فإن كنت تجري من قبلك فلا تجر وإن كان الله الواحد القهار الذي يجريك فنسأل الله الواحد القهار أن يجريك‏.‏

فعرفهم عمرو بكتاب أمير المؤمنين وبالبطاقة ثم ألقى عمرو البطاقة في النيل قبل يوم عيد الصليب بيوم وقد تهيأ أهل مصر للجلاء والخروج منها لأنه لا يقيم بمصالحهم فيها إلا النيل فأصبحوا يوم عيد الصليب وقد أجراه الله ستة عشر ذراعًا في ليلة واحدة وقطع تلك السنة القبيحة عن أهل مصر ببركة سيدنا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه‏.‏

وقال بعض علماء الهيئة‏:‏ إن مصر واقعة من المعمورة في قسم الإقليم الثاني والإقليم الثالث ومعظمها في الثالث‏.‏

وقال أبو الصلت‏:‏ هي مسافة أربعين يومًا طولًا في ثلاثين يومًا عرضًا‏.‏

وقال غيره‏:‏ هي مسافة شهر طولًا في شهر عرضًا‏.‏

وطولها من الشجرتين اللتين ما بين رفح والعريش إلى مدينة أسوان من صعيد مصر الأعلى وعرضها من آيلة إلى برقة ويكتنفها جبلان متقاربان من مدينة أسوان المذكورة إلى أن ينتهيا إلى الفسطاط يعني إلى مصر ثم يتسع بعد ذلك ما بينهما ويتفرج قليلا ويأخذ الجبل المقطم منهما مشرقًا والآخر مغربًا على وراب متسع من مصر إلى ساحل البحر الرومي وهناك تنقطع في عرضها الذي هو مسافة ما بين أو غلها في الجنوب وأو غلها في الشمال‏.‏

وقال بعض الحكماء‏:‏ ليس في الدنيا نهر يصب في بحر الروم والصين والهند غير النيل‏.‏

وليس في الدنيا نهر يصب من الجنوب إلى الشمال غير النيل‏.‏

وليس في الدنيا نهر يزيد في أشذ ما يكون من الحر غير النيل‏.‏

وليس في الدنيا نهر يزيد وينقص على ترتيبٍ فيهما غير النيل‏.‏

وليس في الدنيا نهر يزيد إذا نقص مياه الدنيا غير النيل‏.‏

وبهذا النيل أشياء لم تكن في غيره من الأنهار من ذلك‏:‏ السمكة الرغادة التي إذا وضع الشخص يده عليها اضطرب جسمه جميعه حتى يرفع يده عنها ومنها التمساح ولم يكن في غيره من المياه وفي مصر أعاجيب كثيرة‏.‏

وقال الكندي في حق مصر وأعمالها‏:‏ جبلها مقدس ونيلها مبارك وبها الطور حيث كلم الله تعالى نبيه موسى وبها الوادي المقدس وبها ألقى موسى عصاه وبها فلق الله البحر لموسى وبها ولد موسى وهارون عليهما السلام ويوسع بن نون ودانيال وأرميا ولقمان وعيسى ابن مريم ولدته أمه بأهناس وبها النخلة التي ذكرها الله تعالى لمريم ولما سار عيسى إلى الشأم وأخذ على سفح المقطم ماشيًا عليه جبة صوف مربوط الوسط بشريط وأمه تمشي خلفه فالتفت إليها وقال‏:‏ يا أماه هذه مقبرة أمة محمد وكان بمصر إبراهيم الخليل وإسماعيل ويعقوب ويوسف واثنا عشر سبطًا‏.‏

ومن فضائلها‏:‏ أنها فرضة الد نيا يحمل من خيرها إلى سواحلها وبها ملك يوسف عليه السلام وبها مساجد إبراهيم ويعقوب وموسى ويوسف عليهم السلام وبها البرابي العجيبة والهرمان وليس على وجه الأرض بناء باليد حجرًا على حجر أطول منهما‏.‏





  رد مع اقتباس
قديم 12-30-2007, 05:41 PM   رقم المشاركة : 7
dontask
{عضو نشيط}
 
الصورة الرمزية dontask





dontask غير متواجد حالياً

dontask will become famous soon enough


افتراضي

مشكور اخى موضوع جميل ورائع فمصر بلدى وامى التى لو اعددت ما اعطتهونى هتاج الى صفحات ولا اكفى حقها ويكفى ان اسمها ذكر فى القران الكريم بسم الله الرحمن الرحيم ادخلو مصر امنين صدق الله العظيم كما وصى عليها نبيا محمد فقال اتخذوا جندى من ابناء مصر خير اجناد الارض
كما مر عليها الانبياء فخر لنا اننا مصرين هذا وسام شرف نضعة على صدورنا




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 05:12 AM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2008

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0