يا وطني بحبك
بشمالك بجنوبك بسهلك بحبك
بتسئل شو بني وشو الي ما بني ؛بتسئل شو بني وشو الي ما بني
وبحبك يا لبناااااااااااااااان يااااااااااااااااا وطنييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييي
__________________________________________________ ______
شكراً كتير بنت لبنااااااااااااااااان على موضوع الرائع
لبنان يا قطعة سما .. يبكي حزنا ولكن في الوقت نفسه يرفع رأسه شامخا ليطال اعالي السماء ونقول بكل ما اوتينا من عزم وقوة ....
رئة الشرق، لؤلؤة الشرق، باريس الشرق، جبهة البحر، شرق الثقافة، مهد الأرز، سفينة الجمال، سفيرة الخيال، عين السماء، وصيَّة الأرض العاشقة…و..و..و… هذه الأوصاف، لا تكفي للإحاطة بروعة هذه الجغرافيا الطبيعية والبشرية، الصغيرة بحجمها، العملاقة بتأثرها وعمقها الحضاريين، لبنان. لم ولن يستطيع الماضي و”الآتي” من الحروب العالمية والإقليمية والأهلية التي مرَّت و(تمرُّ أو “ستمرُّ”) به أن تغتاله. لأن هذه الأرض، هو وطن العشق. فإن اغتيل العشق، اغتيل لبنان. وإن اغتيل لبنان، اغتيل العشق. وهذا ما دفع شاعر الياسمين الدمشقي نزار قباني واصفاً الحبَّ في بيروت: “الحبُّ في بيروت كالله، موجود في كل مكان منها.”. ولأن لبنان لا يعرف أن يكره ويحقد ويبغض، لذا، كان هدفاً لقوى الشرِّ والإرهاب والظلم والظلام، عبر تاريخه، وحتى اللحظة. ومقدور هذا البلد أن لا يكون إلا صامداً، وحصناً للجمال، محصَّناً بالعشق، من خلفه ظهره، يسانده بحره العتيق، ومن أمامه، جباله الحارسة له. يمتلك سماءاً من أرواح شهدائه، وتراباً مجبولاً بدم ودمع أرزه الكليم. مقدور هذا الوطن أن يبقى حيَّاً، كي يبقى الشرق على قيد الحياة، رغمّ أنف كل طغاته.
ماتزعلو شباب وصبايا
راجع راجع يتعمر راجع لبنان
بكرة ياوطنى بنرجع حب وسلام بنزرع والشعــــــــــــــــــــــــــــب الى عمرو مابيرركــــــــــــــــــع رح يبنى
لبنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــان