اليكِ تطير اقلامي لتعانق اوراقي
وتذرف من دمعي حبراًوتنحت بقلبي اوجاعي
فاطرق ابواب الفرح باحثاً عنه لكن لا اراكِ
لا ارى من كانت بالأمس ملاكِ
واعود وحيداً كما خرجت باحثاً عن عيناكِ
والاوجاع والاحباط والاَهات على ابوابِ
اليكِ يطير الليل على جناح احزاني
باحثاً عن تلك الاميرة الحسناءِ
لكنه يحبط مثلي ويعود كطفل باكي
يقول يا ساهري ارجوك ان تنساها وتنساني
وتعود كما كنت فرحا ًلا تعرف الاحزان
فأبتسم حزناً واقول له ليت بالامكانِِِ
اليك تذرف الدموع وذرف الدموع صعباً
وبكاء الليل بصمته موحشاً
وانتِ لا دمع لديك ولا احزان
حتى انني لك لم اعد فارس الاحلام
اليك تطير اقلامي لتعانق اوراقي
وتذرف من دمعي حبراً او تنحت بقلبي اوجاعي