سجن الزيدي 3 سنوات لرشقه بوش بحذائه
قضت المحكمة الجنائية المركزية أمس بالسجن ثلاث سنوات على الصحافي العراقي منتظر الزيدي لإدانته بتهمة الاعتداء على رئيس دولة أجنبية خلال زيارة رسمية. واعتبر الزيدي خلال الجلسة أنه غير مذنب قائلا: "إن ردة فعلي كانت طبيعية، وأن أي عراقي مكاني كان سيفعل ذلك". وأعلن القاضي فور بدء الجلسة تسلم جواب الأمانة العامة لمجلس الوزراء بأن الزيارة كانت رسمية. وكان منتظر رشق الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بحذائه خلال زيارته إلى بغداد قبيل انتهاء ولايته. وأعلن محامي الدفاع يحيى العتابي أنه سيستأنف الحكم. ومنع الصحافيون من دخول قاعة المحكمة وسمح للمحامين فقط، وعلا صراخ أفراد عائلة الزيدي واتهموا المحكمة بأنها أمريكية. إلى ذلك، أعلنت جماعة عراقية ذات صلة بالقاعدة في بيان نشر على موقع إسلامي على الانترنت مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري الذي وقع الأحد الماضي وقتل 28 شخصا وأصاب 57 من المتطوعين للخدمة في الشرطة. وامتدح البيان الذي نشر أمس ونسب إلى دولة العراق الإسلامية، وهي جماعة سنية إسلامية، المفجر ووصفه بأنه من الاستشهاديين. من جهته، قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس في استراليا إن قوات الأمن العراقية قادرة على السيطرة على الوضع في البلاد عندما تنسحب القوات الأمريكية، مضيفا أنه على الرغم من العمليات البشعة التي حدثت والعدد الكبير للضحايا، فإن القاعدة والمتطرفين والإرهابيين في العراق فقدوا قدراتهم على مواجهة وتحدي قوات الأمن العراقية. ويتناقض هذا الموقف مع تصريحات نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي أمس الأول التي عبر فيها عن قلقه من أن القوات العراقية قد لا تكون جاهزة بحلول مواعيد الانسحاب التي حددها باراك أوباما.