جحن نري ان المدخل الشرعي هو اسب لمدخل الي هذاالموضوع_منعي سن البلوغ .والذيمن علاماتة بداية ظهورمايسمي باالعلامات الجنسيةالتانويةمتل بداية ظهورالشارب واالشعرتحت الابطينو وخشونةالصوت في الذكوراونعومتة بالاضافةاليبروزالصدرفيالانات عندظهورهذةالعلامات يبداالاب و الام حسب الحال_فيالحديت عن نتقال الفتي اوالفتاة منمن مرحلةالي مرحلة فمن الطفولة التي لم يكن مكلفا فيها شرعياالي البلوغ والمرهقة التي اصبح مكلفا فهاشرعيا واصبحت علية واجبات والتز مات لم تصبح في حقةفضلا اومندوبا كما كانت في السابق ومن هذةالواجبات الصلاة وانها يشترط فيها الطهارة ,وان هذةالطهارة وهو طفل كانت تعني الوضوءفقط ولكن نتجة انتقالة من عالم الأطفال اٍلي عالم الكبار آصبح مطالّبابطهارة من آمورآحريل،نتجية التغيرات فسيولوجية داخل جسمة,تم يشرح للطفل بطريقة علمية بسيطةالتغيراتالهرمونية والعضوية التي تحدت في جسمة وتؤدي الي بلوغة سواءبالاحتلام في الذكور ام بترول دم الحيضفي البنات وحجيب أنيتسمالحديت بالوضوح والصراحةوعدم الجرج لأنالمشاعر الأوليفي تناول هذالأمرتنتقلااليالطفل و تظل راسخةفيذهنة وتؤتر علي حياتة المستقبلية بصورة حطيرة
تم تكون النقطةالتالتة الي يتم تناو لها وهي الحمكة من حدوت هذة التغيرات في جسم الانسان ودورهافي حدوت التكاتر و التناسل من اجلااعمارالأرض وان التجاذب الذي خلقة اللةّبين الجنسين انمالهذةالحكمةانهارسالةيؤديه الانسان في حياتةوالذحجيب ان تسير في مسارها الطبيعي وتو قيتها الطبيعي الذي شرعة اللةّوهو الزواج الشرعي ؛والذافيجب ان حجافظ الا نسان علي نفسة لأنهاامانةعندةمن اللةّ تم يتم الحديت عن الصور الضارة من المارسات والتصرفات الجنسية بصورة اجماليةدون تفصيلات الا اذاكان هناك مايستلزم التفصيل وكيف انهاخروج عن حكمة اللةّاو هويلّ او ستقذار
ويتم ذلك بدون تخويف أو تهويل أو استقذار تم يتم فتح الباب بين الأب والأم وابنايهم في حوارمستمرح يمعني ان نخبرة اننا مرجعة الأساس في هذة المواضيعوانة لا حرج علية اذا لاحظ في نفسة شيا او سمع شيا او قرا شيااوجاءعليذهنة اي تساول ان حيضرالنل اليسالنا اوالتسالنا فسيجد اذنا وقلومفتوحة وانة لاحرجولااحراج في التساؤل وا النقاش حوالهاولكن في الوقت المناسب وبا الطريقة المناسبة تم نكون قريبين منهم عند حدوت البلوغ ذاية فنطمنة و نطمنها ونزفع الحرج عنهم ونذكرهم بماقلناةسابقا شكران