الأمير هي سفينة التايتنك وقد أفاقت من سباتها حين أصبحت جاهزة للانطلاق
انضم في موكبها أكثر من 2500 شخص من مسؤولين ورجال أعمال وخدم وحشم ( هم الطاقم المسؤول عنها من القبطان ومساعديه بالإضافة إلى العمال والطباخين وعمال النظافة )
تجمهر الناس لرؤيتها فقد كانت حدثا مهم في دلك الزمان والناس تمعن في حسنها وجمالها وعظمة صنعها .
لاتهاب الشجعان والجبابرة حتى من فرط غطرستها لا تخاف الله نفسه فمن صنعها قال ان الله نفسه لا يستطيع ان يغرقها .
تلاعبها الأمواج واضحة وهي لا تعير اهتماما لهده الظواهر الطبيعية
الشخص الشجاع هو الجبل الجليدي الذي انفصل من إحدى القارات الثلجية واخذ بالسير في البحار والمحيطات خمسين سنة كما أثبتت بعض الدراسات وكأن الأقدار قد سلطته عليها
وقد شطرها لنصفين وواراها في قبر مظلم في أعماق المحيط على عمق 3800م ومعها أكثر 700 إنسان .
فصارت كشبح أميرة نائمة في دلك القبر في شطرين