أماه.........
إن قلت يانبعا للحنان فالنبع لا يشبهك وإن قلت يافيضا للعطاء فالفيض لا يسعك.......
أمي.....
لازلت أتعجب ولا زلت أتحير كيف أصف مشاعرك .
أهي حبا.......؟ بل أعظم
أهي رحمة....؟ بل أرأف
أهي شفقة.....؟ بل أشد
إنها تأخذ من الحب أعظمه ومن الرحمة والشفقة أعلاها لتكون مزيجا مشاعرك الذي يعجز كل لسان أو قلم عن وصفه.......
حين كان الاطفال يلعبون بالدمى..
كنت وحدي أرقب نافذتي..
لعلها تأتي امي نعم كنت انتضر نافدتي لعلى النور يرجع من جديد..
حين كانوا الاطفال يقولون اماه كنت اشتاق لهذه الكلمه..
نعم كنت اتمنى السنين ترجع للوراه حتى ارجع الى احضان امي كالاطفال..
كيف انام..
أوا اقوى..
وفراقها يؤرق مضجعي ووسادتي. فهي سر حياتي وبهجة روحي.؟؟
حين اكون بفرح ياتي لي خيال امي وتدمع عيني..
اتمنى انها تكون معي في لحضة الفرح والحزن حتى تقف معي..
أو تدري ما هو اشتاق دائما الى صدرها الحاني..
في الحقيقه امي دفنت قلبي وجسدها في تلك الحفرتي..
عندما فقدت امي عرفت لافرق بين غربة وطن وفراق الام..
..
بين حرية وسجن؟؟
بين ضحكة وشجن؟؟
بين فرح وحزن..؟؟
تتساوى كل المفاهيم لدي عند فراقي اعز الاحباب
وتختل كل الموازين؟؟
فهي أساس الوجود
أمي ....
لكم يعجز قلمي عن وصف مشاعري تجاهك أو البوح بجزء يسير عن أفضالك التي احتوتني منذ نعومة أظفاري ولا يزال هذا العطاء يغمرني عطفا وحنانا وتربية واهتماما .
فكم تعجز مشاعري عن التعبير عن أفضالك.......
فأدامك الله لي و أعانني على برك واحسانك.