إلى جناب الحاجـِبِ
كَمِّمْ فماً وامنع صَــدى ,,,,* واجعل لغيظك مَرْصـدا
صادِر دَوَاتاً والمِـــدا ,,,,* دَ وكلَّ قـَطـْر ٍوالنـدى
إني أراكَ بأحْـــرفٍ ,,,,* قد ضِقتَ ذرْعا للمــدى
وأرى جبينـَك شاحبـاً ,,,,* والوجهَ زاد تجعّـُـــدا
فاجعل لنفسك حاجـِبـاً ,,,,* فوق العيون توعُّــــدا
احجبْ مواقعَ صــحوةٍ ,,,,* واجنبْ عيونك مرقــدا
واقصف روابــط عِفة ٍ,,,,* واكسِرْ مفاتيح الهــدى
العهد عهد القصف فـَلـْ ,,,,* ـتَخْتـَرْ لغزوك مُقتدى
واترك سطـوراً في الهوا ,,,,* مِش إن أردت تفقُّــدا
اقصف فهـذه فتـنــة ٌ,,,,* تدعو لِنَعمُرَ مَسجِــدا
تدعو لنذكر واحــــداً ,,,,* والإله فيـنا تعـــددا
وشعـــارها سبق الذي ,,,,* جـاء الإلـهَ مُفــرِّدا
اقصف فهذه ثـُـلَّــة ٌ,,,,* الرفض فيها تعَبُّـــدا
وسجـودها وركــوعها ,,,,* في العيش زاد تزهُّـدا
اجـلد ولا يأخـُـذك في ,,,,* دين الجفـاء تـــوددا
أَخْـِرجْ حُسَيْنـاً قد بَغى ,,,,* والقـَدْرَ جاوَزَ واعتـدى
آوى النصيحة َليلــةً ,,,,* وأتى الصبيحة َسيـــدا
أدْخِـلْ مُحِبـّـاً مَخْفراً ,,,,* ليذوق من طعــم الردى
واجلد ولا يَغــرُرْك إن ,,,,* جاء الغلام لــيُنشِــدا
اجلد وصابر جالـــداً ,,,,* فالأمر فاق تجــلـــدا