يحكى الشاعر حموى السورى
يقول
شاعر سعودى كتب يتغزل فى شاميه
فانا رديت عليه بقصه واقعيه حصلت معى
انا كنت اعمل فى السعوديه وكنت ساكن بالروضه تقاطع انكاس وكهرب مطعم ليالى لبنان
فقلت فى قصيدتى
قلت يلي تكتب عن شامية متصلة بدها غسان
غلطت بالرقم وودقتلك جاوبتها عبد الرحمن
بدي احكيلك عن قصة صارت معي من زمان
وأنا قاعد بالرياض مشغول وفكري حيران
رن الجوال وجاوبت قالتلي مرحب حمدان
ولمن سمعت صوتي قالت وش فيه صوتك حزنان
قلت لها منهو يتكلم قالتلي ما انت بحمدان
قلتلها سوري من الريف ومحسوبك اسمي راكان
قالت يا زينك يا حظي حب السوريين جنان
ماني مصدقة حالي سوري ئلي تقبرني وكمان
قلت من أي قبيلة انت مطيرية شمّر عجمان
قالت انا خليجية قطر ودبي وعُمان
بحرينية كويت سعودية من نص عجمان
قلت قولي وش تبغين قالت تعطيني العنوان
وتحكيلي مواصفاتك طولك جسمك والعينان
قلتلها ساكن بالروضة جانب محل السدحان
تقاطع أنكاس وكهرب مطعم ليالي لبنان
طولي مية وثمانين ولوني اش تبغين الوان
قالت ظني انك ابيض او اشقر زي الشقران
تكفى يا بعد حياتي اطلع للشارع الآن
وطلعت بسرعة لأني مشتاق لشوف الغزلان
قالتلي ناظر يمينك رفيعة وبنتين سمان
رفعت يدها ولوحتلي يمينك شفتني هان
جيتلها وجاتلي تتمايل مثل عود البيلسان
حطت يدها بيدي ومشيت منزلها خلف السمان
وتحت البرقع منظر رائع وردة ربيع بنيسان
عيونٍ سود وشفة وردي مرسومة بريشة فنان
ريقها شفاف والصدر ساحة فرسان
الخصر اهيف والردف اردف نبعة مى وانا عطشان
وتذكرت بتيك اللحظة كيد الملعون الشيطان
استغفرت الله وهربت دقتلي قالت راكان
ما ظنيت انك تتركني عطشانة وانت جوعان
قلت الأكل يهد من البيت وهم بيتي فيه العمدان
لو تعطيني مال قاروون وفوقه كنوز سليمان
انا تايب من هاللحظة دقي لزوجج في عمان