قررالشاب عبدالله العوضي
ان يخطب الحسناء امل

اشترط عليها اعتزال التقديم والتمثيل
وبعد التداول والمشوره مع والدتها وافقت
طلب منها ان ترك سيارتها القديمه لاهلها
واهداها سيارة رانج روفر اخر موديل
مع رحيل الأيام الأخيرة للعام 2008
كتبت المذيعة والفنانة الشابة الكويتية أمل العوضي
نهاية عملها في المجال الإعلامي والفني واعتزالهما
لتدخل القفص الذهبي برفقة ملياردير كويتي ينتمي إلى نفس عائلتها العوضي،لكن بلا إعلان أو ضجة أو أضواء
رغم أن التحضيرات الأولية لهذا الزفاف كانت تشير
الى رغبة أمل العوضي في أن يحيي حفل زفافها الفنانان حسين الجسمي من الإمارات والفنانة نانسي عجرم من لبنان
لكن حفل الزفاف تمّ دون ذلك كله وفي خصوصية تامة من خلال حفل عائلي جداً أُقيم في أحد الفنادق الكويتية واقتصر الحضور على النساء فقط
هاهو الفائز بقلب الحسناء امل زوجها
هذا هو حال المذيعة أمل العوضي التي فاجأت الوسط الإعلامي
والفني بخبر زفافها سريعاً
وقامت بتغيير كافة أرقام هواتفها واستبدالها بأرقام جديدة هروباً من ملاحقة الصحافيين والإعلاميين. وحال لسانها يقول سأبدأ حياة جديدة مع الشخص الذي اخترته
اشترط العريس على أمل في عقد الزواج عدم التحدث للصحافيين
أو لأي من وسائل الإعلام بعد الزواج
وكشف أحد المقربين أن الشاعر الشيخ دعيج الخليفة الصباح أهدى
أمل العوضي القصيدة التي غُنيت لحظة دخولها صالة العرس وقد
تضمنت اسمي العروسين.
وقد ارتبطت أمل العوضي برجل أعمال كويتي معروف من آل العوضي وهو صاحب أبراج العوضي العقارية في الكويت، والذي اشترط عليها أن تعتزل التمثيل والتقديم التلفزيوني وتتفرغ كلياً لحياتها الخاصة، ويبدو أن أمل قد رأت فيه فرصتها للخلاص من الوسط الفني، بعد أن أُحبطت كثيراً بسبب القيل والقال والشائعات التي طالتها. وحال لسانها يقول إنها تخلصت من مطاردة المتطفلين
قال احد الفنانيين إنه لم يتمكّن من حضور حفل الزفاف. ولكن زوجته حضرته بسبب اقتصاره على النساء فقط من أهل العروسين، لدرجة أن أمل العوضي لم تدعُ أياً من زملائها الفنانين أو الإعلاميين بناء على رغبة العريس، باستثناء الدكتورة وأستاذة الفلسفة في جامعة الكويت عالية شعيب والتي جسّدت في الوقت نفسه دور والدتها في مسلسل «الوزيرة» في شهر رمضان قبل الماضي في أول تجربة لعالية شعيب في عالم التمثيل
وقال احدهم إن هذا الزواج ليس قائماً على المصلحة لأن العروسين من عائلة واحدة. كما أن أمل العوضي فنانة ملتزمة أخلاقياً وسمعتها طيبة. ولم تكن تذهب إلى أي مكان للعمل سواء تسجيل برامج أو تصوير أعمال درامية بدون أن تصحب ولدتها معها