اقدم اجمل تهنئة الى ابناء شعبي العراقي بيوم التحرير من اطغى طوايت العصر هو هدام العراق وحزبه المهزوم حزب العبث الذي عافوا ملابسهم وهربوا امام الدبابة الامريكية وخلفوا بعدهم شعب يعيش الدمار والحد لله اليوم يعاد عافيته بحومة وطنية مجاهدة وبقرب مناسبة التحرير 9-4-2009 اهدي هذه الكلمات:
التاسع من نيسان 2003... يوم سقوط بغداد
وطني.. شربتُ دموعكَ انهمرتْ
فصارتْ في فمي ناراً
وفي جوفي دماءْ..
هرب الرجال من الوغى..
وطناهُ لم يبقَ سوى الأطفال
تُقتلُ والنساءْ..
مذْ فارق العربي.. يا وطني
شجاعته.. غدوتَ مشرَّداً
تحت السماءْ..
جبنوا.. أجل جبنوا.. فهل
يجدي التضرُّع..
بعد ذلك والدعاءْ ؟!
الـنـفـط ُ!! قبحَّه وقبَّحهمْ
إله –"لا إله سواهُ"–
قال الأنبياءْ..
خذْ يا إلهي النفط.. وأعطِ
أمتي ماء الوجوه.. فكيف تحيا
أمة.. ووجوهها من غير ماءْ ؟!
صلواتهمْ كذب..
وكل سجودهم.. يا ربُّ..
مذ وُجدوا رياءْ..
في السلم كانوا كالأسود
على الرعية..
كم أذلُّوا الأبرياءْ ؟!
حتى إذا جاء العدو
تفرَّقوا..
مثلَ العصافة في الهواءْ..
أمراء جيشك يا عراق تخاذلوا
تركوا الجنود بأم قصر
يكتبون ملاحم الأبطال والدم والفداءْ..
قالوا: كفى!!
ماذا كفى؟! موت الشعوب
أم المذلَّة.. ليس يغسلها البكاءْ..
إني أكاد أجنُّ.. يا وطني
فشعري ليس يصلح
بعد إلا للرثاءْ..
يا ليتني كنت الفرزدق أو جريراً
علَّني كنت الطويل الباع
في فنِّ الهجاءْ..
سقط العراق.. فويحَهمْ
أين العروبة ؟!
أين أين الكبرياءْ ؟!
ماذا لنا بعد الهزيمة ؟!
هل لنا شيء
نسمِّيه إباءْ ؟!
أدعو جنود السيف والأقلام
في وطني.. وكلَّ الهاربين
على السواءْ..
أدعوهمُ جهراً.. ألا انتحروا
لغسل العار.. في ساحات بغدادٍ
وتحت الشمس..
شمسِ عراقنا.. يا أدعياءْ..
أقلامكم وسيوفكم
خانت بلادي..
أيها التجَّار.. في سوق البغاء..
تبَّاً لكمْ.. زمن الجهاد قد انقضى..
هل نلتمُ إلا السلامة
في الوغى يا أشقياءْ ؟!
أمجادَ يعربَ هل أعدتمْ
أيها الجبناءُ.. منها غيرَ مأساةِ
الحسينِ.. وغيرَ وقعةِ كربلاءْ ؟!
بغدادُ.. يا دارَ الخلافة
باع يعربُ سيفه
في سوق عكازِ الدعارةِ والإماءْ..
فابكي عليه..
على عروبته المزيفة الرخيصة
في الصباح وفي المساءْ..