محيط: اتفقت الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الإتحادية الأربعاء على بدء مفاوضات جديدة للوصول إلى اتفاقية تسلح جديدة تخفض عدد الرؤوس النووية المملوكة لكلا البلدين وجعلها أقل من المعدل المتفق عليه في عام 2002.
جاء هذا الاتفاق عقب إنتهاء اجتماع الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع نظيره الروسي ديمتري ميدفيدف في مقر السفارة الأمريكية بلندن.
ووفقا لما أوردته وكالة الأنباء الكويتية ، ذكر بيان أصدره كل من الرئيس الأمريكي ونظيره الروسي أنهما أمرا المفاوضين بتقديم تقرير حول النتائج الأولية لهذه المفاوضات بداية شهر يوليو المقبل.
وأشار البيان المشترك إلى أن أوباما وميدفيدف اتفقا على التعاون لتحسين الأوضاع في أفغانستان.
كما دعت واشنطن وموسكو في بيانهما المشترك طهران إلى العمل للفوز بثقة المجتمع الدولي من أجل التأكد أن برنامجها النووي هو للأغراض السلمية.
واعترف كل من أوباما وميدفيدف بوجود اختلافات بين واشنطن وموسكو لاسيما أزمة الدرع الصاروخي الذي تريد واشنطن وضعه في أوروبا الشرقية إلا أن روسيا تعتبره خطرا على أمنها.