سلسلة الأعلام من أمة خير الأنام 1-المصطفى (ص)


العودة   منتديات ليالي لبنان > الأقسام الثقافية والإجتماعية والنسائية > الاسلام والمسلمون

سلسلة الأعلام من أمة خير الأنام 1-المصطفى (ص)

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-07-2009, 09:07 AM   رقم المشاركة : 1
عسيرى السوهاجى
عـضو مـشارك
 
الصورة الرمزية عسيرى السوهاجى






عسيرى السوهاجى غير متواجد حالياً

عسيرى السوهاجى will become famous soon enough


إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى عسيرى السوهاجى

افتراضي سلسلة الأعلام من أمة خير الأنام 1-المصطفى (ص)

بسم الله الهادى الى طريق الرشاد والصلاة والسلام على النبى خير العباد
وبعد
هذه سلسلة التعريف بالاعلام من امة خير الانام
لنقلقى الضوء على الاجيال التى صنعت الاسلام وصنعها الاسلام
انهم رجال صدقو ما عاهدوا الله عليه
وابدأ فيها بخير الخلق بحمد صلى الله عليه وسلم
ابدأها معكم وارجو من الله ان تكون فيها النفع والفائده
محمد بن عبد الله رسول الله
صلى الله عليه وسلم
ولد صلّى الله عليه وآله وسلّم يوم الجمعة عند طلوع الشمس السابع عشر من شهر ربيع الاَول من عام الفيل (1).

وكنيته: أبو القاسم.
ونسبه: محمّد بن عبدالله بن عبد المطلب ـ واسمه شيبة الحمد ـ بن هاشم ـ واسمه عمرو ـ بن عبد مناف ـ واسمه المغيرة ـ بن قصي ـ واسمه زيد ـ ابن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان (9).
واُمّه: آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤيّ بن غالب.

أوّل امرأة تزوّجها رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصي، تزوّجها وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وكانت قبله عند عتيق بن عائذ المخزومي فولدت له جارية ، ثم تزوجهاأبو هالة الأسدي فولدت له هند بن أبي هالة ، ثمّ تزوّجها رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وربّى ابنها هنداً.
فأوّل ما حملت ولدت عبدالله بن محمّد ـ وهو الطيّب الطاهر ـ وولدت له القاسم، وقيل: إنّ القاسم أكبر وهو بكره وبه كان يكنّى. والناس يغلطون فيقولون: ولد له منها أربع بنين: القاسم، وعبدالله ، والطيّب ، والطاهر . وإنّما ولد له منها ابنان وأربع بنات: زينب، ورقيّة ، واُمّ كلثوم ، وفاطمة (4).
والثانية: سودة بنت زمعة، وكانت قبله عند السكران بن عمرو فمات عنها بالحبشة مسلماً.

والثالثة: عائشة بنت أبي بكر، تزوّجها بمكّة وهي بنت سبع، ولم يتزوّج بكراً غيرها، ودخل بها وهي بنت تسع، لسبعة أشهر من مقدمة المدينة، وبقيت إلى خلافة معاوية.

والرابعة: اُمّ شريك التي وهبت نفسها للنبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، واسمها غزية بنت دودان بن عوف بن عامر، وكانت قبله عند أبي العكر بن سميّ الأزدي فولدت له شريكاً.

والخامسة: حفصة بنت عمر بن الخطّاب، تزوجها بعد ما مات زوجها خنيس بن عبدالله بن حذافة السهمي، وكان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قد وجّهه إلى كسرى فمات ولا عقب له، وماتت بالمدينة في خلافة عثمان.

والسادسة: اُمّ حبيبة بنت أبي سفيان، واسمها رملة، وكانت تحت عبيدالله بن جحش الأسدي فهاجر بها إلى الحبشة وتنصّر بها ومات هناك، فتزوّجها رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بعده، وكان وكيله عمرو بن اُميّة الضمريّ.

والسابعة: اُمّ سلمة، وهي بنت عمّته عاتكة بنت عبد المطّلب. وقيل: هي عاتكة بنت عامر بن ربيعة من بني فراس بن غنم، واسمها هند بنت أبي اُميّة بن المغيرة بن عبدالله بن عمرو بن مخزوم، وهي ابنة عمّ أبي جهل
والثامنة: زينب بنت جحش الأسديّة، وهي ابنة عمّته ميمونة بنت عبد المطّلب، وهي أوّل من مات من أزواجه بعده، توفّيت في خلافة عمر، وكانت قبله عند زيد بن حارثة فطلّقها زيد، وذكر الله تعالى شأنه وشأن زوجته زينب في القرآن، وهي أوّل امرأة جعل لها النعش، جعلته لها أسماء بنت عميس يوم توفّيت، وكانت بأرض الحبشة رأتهم يصنعون ذلك (5).

والتاسعة: زينب بنت خزيمة الهلاليّة، من ولد عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة ، وكانت قبله عند عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب. وقيل: كانت عند أخيه الطفيل بن الحارث، وماتت قبله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وكان يقال لها: اُمّ المساكين.

والعاشرة: ميمونة بنت الحارث، من ولد عبدالله بن هلال بن عامر بن صعصعة، تزوّجها وهو بالمدينة، وكان وكيله أبو رافع. وبنى بها بسرف حين رجع من عمرته على عشرة أميال من مكّة، وتوفّيت أيضاً بسرف ودفنت هناك أيضاً. وكانت قبله عند أبي سبرة بن أبي العامريّ.

والحادية عشر: جويرية بنت الحارث، من بني المصطلق، سباها فأعتقها وتزوّجها، وتوفّيت سنة ستّ وخمسين.
والثانية عشر: صفيّة بنت حيّي بن أخطب النضريّ، من خيبر، اصطفاها لنفسه من الغنيمة ثمّ أعتقها وتزوّجها وجعل عتقها صداقها، وتوفّيت سنة ستّ وثلاثين.

فهذه اثنتا عشرة امرأة دخل بهنّ رسول الله، وقد تزوّج إحدى عشرة منهنّ وواحدة وهبت نفسها له.

وأمّا أسماؤه وصفاته صلوات الله عليه وآله:

فمنها: ما جاء به التنزيل وهو:

الرسول، النبيّ، الاُمي: في قوله:﴿ الّذين يتّبعون الرّسول النبيّ الامي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التَّوراة والاِِنجيل (1).

والمزّمل والمدّثّر: في قوله تعالى:﴿ يا أيّها المُزّمّل (2)﴿ يا أيّها المدّثّرُ (3).

والنذير المبين: في قوله تعالى:﴿ قُل اِنّي اَنا النَّذيرُ المُبينُ (4)

وأحمد: في قوله تعالى: ﴿ وَمُبَشّراً بِرَسُولٍ يأتي مِنْ بَعدي اسمُه أحمد (5).

ومحمّد: في قوله تعالى: ﴿ محمّد رَسولُ اللهِ (6).

والمصطفى: في قوله تعالى: ﴿ اللهُ يَصطفي مِنَ الملائكةِ رُسُلاً وَمِنَ النّاس (7).

والكريم: في قوله تعالى: ﴿ إنّهُ لقَولُ رسولٍ كَريمٍ (8).

وسمّاه سبحانه نوراً: في قوله:﴿ قَد جاءَكُم مِنَ اللهِ نورٌ وكِتابٌ مُبينٌ (9).

ونعمة: في قوله تعالى:﴿ يَعرِفُونَ نِعمَةَ اللهِ ثُمّ ينكرُونَها (10).

ورحمة: في قوله تعالى:﴿ وَما اَرسلنَكَ إلاّ رَحمةً لِلعالَمينَ (11).

وعبداً: في قوله تعالى: ﴿ نَزَّل الفُرقان على عَبِدِه (12).

ورؤوفاً رحيماً: في قوله:﴿ بالمُؤمنينَ رَؤفٌ رَحيمٌ (13).

وشاهداً، ومبشراً، ونذيراً، وداعياً: في قوله تعالى:﴿ اِنّا اَرسلناكَ شَاهداً ومَبُشَراً ونَذيراً* وَداعياً اِلى الله باذِنِه وَسِراجاً مُنيراً (14).

وسمّاه منذراً: في قوله تعالى: ﴿ انما أنت منذر (15).

وسماه عبدالله : في قوله تعالى :﴿ وَانّه لمّا قام عَبدُ الله يَدعُوهُ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيهِ لِبَدا (16).

وسمّاه مذكرّاً: في قوله تعالى: ﴿ اِنّما اَنتَ مُذكِّر (17).

وسمّاه طه، ويس.

ومنها: ما جاءت به الاَخبار: ذكر محمّد بن إسماعيل البخاري في الصحيح عن جبير عن مطعم قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول: «إنّ لي أسماء: أنا محمّد، وأنا أحمد، وأنا الماحي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد» (18).

وقيل: أن الماحي الذي يمحى به سيّئات من اتّبعه.

وفي خبر آخر: المقفّي، ونبيّ التوبة، ونبيّ الملحمة، والخاتم، والغيث، والمتوكّل (19).

وأسماؤه في كتب الله السالفة كثيرة منها: مؤذ مؤذ بالعبرانيّة في التوراة، وفارق في الزّبور (20).

وروى أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي في كتاب دلائل النبوّة: بإسناده عن الاَعمش، عن عباية بن ربعي، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: «إنّ الله عزّ وجل قسّم الخلق قسمين فجعلني في خيرهما قسماً، وذلك قوله في: ﴿ وَاَصحابُ اليمين (21)﴿ وَاَصحابُ الشّمالِ (22)فأنا من أصحاب اليمين وأنا خير أصحاب اليمين. ثمّ جعل القسمين أثلاثاً، فجعلني في خيرها ثلثاً فذلك قوله: ﴿ فَاَصحابُ الميمنة (23) ﴿ وَاَصحابُ المَشئمَة (24)﴿ السّابقونَ السّابِقُون (25)فأنا من السابقين وأنا خير السابقين، ثمّ جعل الاَثلاث قبائل فجعلني في خيرها قبيلة وذلك قوله:﴿ وَجَعلناكُم شُعُوباً وَقَبائِلَ (26)الآية، فأنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على الله ولا فخر، ثمّ جعل القبائل بيوتاً فجعلني في خيرها بيتاً وذلك قوله عزّ وجل: ﴿ اِنّما يُريدُ الله ليُذهبَ عَنكُم الرّجس اَهلَ البَيتِ وَيُطّرِكُم تَطهِيراً (27)فأنا وأهل بيتي مطهّرون من الذنوب» (28).

وروى الشيخ أبو عبدالله الحافظ بإسناده ،عن سفيان بن عيينة أنه قال: أحسن بيت قالته العرب قول أبي طالب للنبّي صلّى الله عليه وآله وسلّم:



وشقّ له من اسمه كي يُجلّهُ * فذو العرشِ محمودٌ وهذا محمد (29)



وقال غيره: إنّ هذا البيت لحسّان بن ثابت في قطعة له أوّلها:



ألم تر أنّ الله أرسل عبده * ببرهانه والله أعلى وأمجد (30)




ومن صفاته التي جاءت في الحديث: راكب الجمل، وآكل الذراع، ومحرّم الميتة، وقابل الهديّة، وخاتم النبوّة، وحامل الهراوة، ورسول الرحمة.

ويقال: إنّ كنيته في التوراة أبو الاَرامل، واسمه صاحب الملحمة(31).

وروي أنّه قال صلّى الله عليه وآله وسلّم: «أنا الاَول والآخر، أوّل في النبوّة وآخر في البعثة»(32).

وقبض صلوات الله عليه وآله يوم الاثنين لليلتين بقيتا من صفر سنة إحدى عشر من الهجرة، وهو ابن ثلاث وستّين سنة (22).

جمع وترتيب

عسيرى السوهاجى







من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
عسيرى السوهاجى/سير الاعلام

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 05:41 AM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2009

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0