الميل الجنسي - الصفحة 3


العودة   منتديات ليالي لبنان > أقسام المنتدى العامة > حوار ونقاش

الميل الجنسي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-02-2009, 11:30 PM   رقم المشاركة : 22
جزايرية علمانية
::عضو نشيط::

جزايرية علمانية
 
الصورة الرمزية جزايرية علمانية






جزايرية علمانية غير متواجد حالياً

جزايرية علمانية will become famous soon enough


إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى جزايرية علمانية

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جودي الامور مشاهدة المشاركة
شكراا شممعة نورتي يا جزايرية العقل يعارض ويناقض الشرع احيانا فالسارق يستعمل عقله للشرقة فاين دور العقل هنااا
العقل و الذكاء ،،، ليسا مرادفين !!

العقل ، كما قيل ، و كما يقول الحكماء ،، من الحكمة ..

فالسارق، و المحنك في تنفيذ و تطبيق مخطوطات جهنمية ليست بطبيعة الحال ،، عقلانية او حكيمة ..



من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 07-04-2009, 11:30 PM   رقم المشاركة : 24
$ LoLa $
::عضو نشيط::

$ LoLa $
 
الصورة الرمزية $ LoLa $





$ LoLa $ غير متواجد حالياً

$ LoLa $ will become famous soon enough


افتراضي

بصراحه هدا موضوع ما بقدر نقشكون فيه
بصراحه هي مبادئ الإسلام اهم شي
والإسلام ما فرض الحجاب الا لحكمه
يسلموو جودي وسامحني على ردي البسيط
لأني ما عرفت شو بدي قول




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 07-22-2009, 01:01 PM   رقم المشاركة : 30
تيماءتيم
::عضو نشيط::

تيماءتيم
 
الصورة الرمزية تيماءتيم






تيماءتيم غير متواجد حالياً

تيماءتيم will become famous soon enough


افتراضي

السلام عليكم
لا شك أنالميول الجنسي او بالاحرى الغريزة الجنسيةتتطلب الإستجابة لها وإرضاءها كسائر الغرائز ، وعلى كل فرد أن يشبع هذه الغريزة وفقاً لقانون الخلقة. ولكن النقطة الجديرة بالإهتمام هي أن الشهوة يجب أن تكون مسخرة للإنسان ، لا أن يكون الإنسان مسخراً لشهوته.
إن الذي ينقاد لرغباته وأهوائه ليس حراً ، بل هو عبد ذليل لشهوته. إن الأحرار هم الذين يستطيعون السيطرة على حب المال والجاه والشهوة بقوة الإيمان والعقل ، وفي ظل الأخلاق والفضائل.
وفي هذا يقول أمير المؤمنين عليه السلام : ـ
1 ـ « من ترك الشهوات كان حراً » ـ 2« عبد الشهوة أقل من عبد الرق » 3 ـ « أعدى عدوّ للمرء غضبُه وشهوتُه. فمن ملكهما عظمت درجتُه وبلغ غايته »
لا شك في أن الغريزة الجنسية من أقوى الغرائز البشرية. ليس المراد من الغزيزة الجنسية في الإصطلاح العلمي الحديث هو الميل للإتصال الجنسي بين الرجل والمرأة فقط ، بل المقصود من ذلك معنى أوسع لا يعتبر الميل للإتصال الجنسي إلا مظهراً من مظاهره.
يرى العلماء أن الغزيزة الجنسية بمنزلة ينبوع للحب والحرارة ، خُلق في باطن الإنسان منذ البداية. ففي أيام الطفولة والأعوام التي قبل البلوغ يجري هذا الينبوع في بعض المجاري الدقيقة ، ويبدي شيئاً من الحرارة الكامنة فيه. أما في أيام البلوغ فإنه يظهر باندفاع أشد ، وحرارة أقوى فتضطرم نيران الغريزة الجنسية في مزاج الشاب ، وتؤدي الى تحول عظيم في روحه وجسمه.
لقد اعترف جميع العلماء بأن بعض أفعال الطفل تنبع من الغريزة الجنسية في حين أن فرويد أصيب في هذه المسأله ككثير من المسائل بالإفراط والمبالغة ، وعشت عيناه عن رؤية الحقيقة. لقد استند ( فرويد ) في نظرياته الى الغريزة الجنسية أكثر من الحد الواقعي ، إلى درجة أنه نسب حنان الأم وعطفها لطفلها الى هذه الغريزة... ولسنا الآن في صدد ذلك. بل نقول : إن فرويد يعتقد بأن في الإنسان غريزتين أصليتين فقط : إحداهما حب الذات والأخرى الغريزة الجنسية. ولكنه يعزو القسم الأكبر من اللذائذ البشرية منذ الطفولة حتى نهاية العمر إلى الغريزة الجنسية
والغريزة الجنسية من أهم الأمور الفطرية عند الطفل. هذه الغريزة تسلك طريق تكاملها ونموها في ظل سلسلة من القوانين والقواعد الطبيعية الدقيقة ، وتمر بمراحل عديدة وفقاً لمنهاج الفطرة حتى مرحلة البلوغ.
ولكيلا يصاب الأطفال بالإنحراف الجنسي ، بل ينشأوا على العفة والنزاهة ، يجب على الآباء والأمهات أن يخضعوا أطفالهم الى رقابة واعية بواسطة منهاج تربوي سليم يتماشى والمنهاج الفطري... وبذلك يستطيعون أن يقودوهم نحو الطريق المستقيم المؤدي الى السعادة والفلاح.
« لقد بات من الأمور المتسالم عليها في الآونة الأخيرة أن النشاط الجنسي عند الأطفال يظل جامداً بين السادسة والثانية عشرة من أعمارهم ، وكما يقول علماء التحليل النفسي فإن هذه الفترة هي فترة ضمور. في هذه الفترة تحصل علاقات بين الأولاد والبنات أو بين الأطفال من جنس واحد ، قائمة على الحب ولكنها بعيدة كل البعد عن الشهوة. أما القوة الجنسية المحركة فإنها تستيقظ في مرحلة البلوغ بأقوى ما يمكن. وقيل هذه المرحلة فإن هذه النار بالرغم من وجودها ، مختفية تحت الرماد ، لكنها منذ هذه المرحلة تأخذ بالاندلاع وإبداء مظاهرها المختلفة
أوانه ، واوجب على الأباء والأمهات اهتمامهم بإيجاد الجو المناسب لبقاء هذا النشاط مجمداً حتى يحين موعد نضجه.
وفي هذا المعنى روايات كثيرة ، نكتفي بذكر نبذة منها : ـ
1 ـ قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « الصبي والصبي ، والصبي والصبية ، يُفرّق بينهم في المضاجع لعشر سنين »
2 ـ وعن الباقر عليه السلام : « يُفرق بين الصبيان في المضاجع لِستّ سنين »
3 ـ عن ابن عمر ، قال : قال النبي صلّى الله عليه وآله : « فرّقوا بين أولادكم في المضائجع إذا بلغوا سبع سنين »
4 ـ وفي حديث آخر : « روي أنه يفرّق بين الصبيان في المضاجع لست سنين »
5 ـ وعن الإمام موسى بن جعفر قال : « قال علي عليه السلام : مرّوا صبيانكم بالصلاة إذا كانوا أبناء سبع سنين ، وفرّقوا بينهم في المضاجع إذا كانوا أبناء عشر سنين »
يعني في الاخير تبقى التربية الدينية هي مفتاح الميولات الجنسية

في هذه الأحاديث نجد أن الإسلام يساير قانون الفطرة والخلقة فيأمر بالتفريق بين مضاجع الأطفال الذين يتجاوزون الست سنوات حتى يمنع من اتصال أجسامهم بشكل مثير للغريزة الجنسية في حين أن قانون الخلقة يقضي بجمود هذه الغريزة في الفترة التي هم فيها




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 09:39 AM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2009

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0