لا احد ينكر اهمية الميل الجنسي في تكوين الشخصية البشرية وانها على درجة من الاهمية لا ينكرهاالا جاهل او مغرض ولعل من دلائل اهميتهاا ن يحيطها البشر بقيود وطقوس وشروط لم يحط اي مظهر من مظاهر البشرية بها مثلها
لكن ان من يلاحظ شبابنا العربي واقصد الرجال منهم لا يفوته ان يلاحظ عندهم هادا الجوع الجنسي الظاهروخاصة نظرات عيونه التي ما تنفتىء عن التحدق الغير الطبيعي بالجنس اللطيف لدرجة انه سياكلها بنظراته وان كان من المشروع ان يكون هناك ميل جنسي فهو من الخطر استحواذه على حياة الانسان وان يخرجه عن اتزانه وبالتالي يعبر عنه بشكل غير لائق
وادا كان صحيحا ان تقاليد المجتمع العربي ومثله الحميدة تحتم الحدر بهالصدد وتحيط هادا الامر بالكتمان
فانه من الصحيح القول بان العلاقة بين الرجل والمراة بالمجتمع العربي ضائعة بين القديم وتقاليده والجديد وسوء فهمه
لقد كان مجتمعنا القديم يحيط المراة بهالات الشرف والحرمة مما لا تتمتع به كل النساء الحديثات اليوم والمجتمع الغربي الدي نحاول تقليده يمنح المراة احترام وتقدير لا تحصل عليه نساءنا الحديثات وهكدا حرمت المراة العربية قدسية الماضي التي كانت تتمتع به امها,ولم تحصل على حقوق الحاضر التي تتمتع بها زميلتها الغربية
والمهم هادا التمزق الدي يصيب الشاب العربي (الرجل)فلا هو تبنى الحديث الدي يحاول تقليده.ولا هو تنكر للقديم الدي يحاول التخلي عنه.والتنيجة اضطراب يصيب هده العلاقة الاساسية لكل من الرجل والمراة
وهكدا نجد العربي يتأرجح بين الخجل (ولا اقول الحياء)والوقاحة وكلاهما مرض
في النهاية ندكر ان التربية الجنسية تتصاعد وانها صارت ضرورة وان لها قواعدها ومبادئها لابد ان يلم بها كل مرب:رجل دين ومعلم واب وام
شكرااااا