أنا لست راضية أن أكون أنا
أنا عندما فكرت أن أوجد لم أحلم بأنا
أنا لست غريبة أطوار ولم أحتس شرابا
وأنت تعلم أنني وعدتك ذات مرة أنني لن أثمل إلا من شفتيك
سألتني بلحظة غرور ذات يوم : من أكون لديك ؟ وماذا أعني لك ؟
أخبرتك بعد أمد تحديق فوق سماء عينيك : " أنت أنا "
قطبت حاجبيك وأدهشتك الإجابة : ما الذي تعنيه يا صغيرتي المجنونة ؟
ضحكت وأخبرتك :
لو قلت أنك حبيبي وحياتي وعمري لقصرت ، لو قلت أنك عشق العمر وفرحة القلب ونصيب الحياة لقصرت ، لو أهديتك روحي وعيني وقلبي وعقلي .... في حقك قصرت
أما عندما تكون " أنت أنا "
يعني أنك عندما تبكي تذرف عيناي دما ، أن صدرك حين يؤلمك تتمزق ضلوعي قهرا ووجعا أنك عندما تفرح تتراقص أطرافي لفرحك
أنك عندما تأكل أشعر أني تذوقت كل صنف حتى الشبع
أنك حين تنام ترتاح جنباتي من كثرة الاسلتقاء والراحة
" أنت أنا " يعني أن روحي تخصك وعيناي ملكك وقلبي أصبح قلبك
"أنت أنا " يعني عشقا روحيا تتحد فيه أجسادنا وتتلاحم
"أنت أنا " يعني أنني أخاف عليك مثلما اخاف على روحي وأكثر
يعني أنني أحبك وأعشقك وأن دمي أصبح من فصيلة دمك
أنني أرى بعينيك وألمس بيديك وأمشي بقدميك
أنك معي لو لم تكن معي
أنك قريب حتى لو هجرتني
أنك ملكي
أنك لي
تخصني أنا وحدي
أنك أنا
أنت يعني انا
هكذا أريد أن اكون أنا
أنا عندما فكرت أن أكون
أخترت أن أكون " أنت أنا " 