هل ضاع كل شئ واندثر..أم مات كل شئ وانكسر..
أين اللحظات؟وتلك الأبتسامات..
هل هي في صفحات قلبي المنسية..
في كل يوم ولحظه يرتحل قلبي إليها ليلقي نظرة
هدي الطريق فقدته واسمي تخليت عنه حتي لا أرتبط بهم
رحلت..وفي قدمي أثقال من عثرات وفشل..ولحظات وألم
هل أتابع أم أتوقف؟
فمازلت أبحث عن شظايا الأحلام التي تعني لي الكثير
ولا أعني لها شيئاً..ف ياسماء الصحراء ورمالها:
اشهدي بأني لن أعود إلا بعد أن افك قيودي، وانتزع تلك الشظايا
من صدري .فلاتنسي ذلك
فوداعاً ياشظايا الأحلام...
ganna