قصة حقيقية جرت عام
1990 م
و ما زالت توابعها الى يومنا هذا:
فتاة في عمر الورود تزوجت ابن عمها،و كانت سعيدة بل في قمة السعادة،و بعد سنة و نصف من زواجها جاءت بالولد الاول و يا للفرحة،كانت العائلة سعيدة،و قد رزقها الله عزوجل بفتاة ،حرام تنرمى بوردة.،كانت الفتاة طبيعة جدا،و ذكية و جميلة جدا،و مرحة جدا،كانت كالقمر الذي لا ينام،كانت كلوردة التي لا تذبل في قلب امها و ابيها.....
و هنا تبدأ القصة القاسية:
عندما بلغت هذه الطفلة عمر السنتين،و لم أحد يتخيل انها بدات تعاني من ضعف في السمع و حركات لا ارادية،فتم ارسال هذه الفتاة المسكينة الى طبيب مختص بأمراض الاطفال،فعندما فحصها الطبيب،قال انها لا تعاني من اي مرض،جسدي،و لكن المشكلة مرض و راثي،سببه زواج الاقارب...
بدأت تعاني هذه الطفلة من مضاعفات خطيرة،ثم و بعد شهر تبين أنها مصابة بالتوحد و بشلل دماغي...
الفتاة المسكينة متفتحة الزهن،و لكن مبتلاة،ذهبت الى امها ،فقالت لها،لماذا اصدقائي،لا يعانون،لماذا انا مريضة،اريد ان اتحرك مثلهم،أريد أن ألعب مثلهم،و هنا (غصت الفتاة بالبكاء)فضمتها امها بشدة،و لم تسطع ان تفلتها،تبلل قميص الام بدموع الطفلة،فعندها شعرت هذه الام،بما فعلت،فلطمت نفسها و لكن هل ينفع الندم،فنظرت الى طفلتها الجميلة،و بدأت الام ببكاء طويل..
و لكن....هل ينفع الندم...
الفتاة الان ما زالت تعاني من رجفة شديدة، و حالة نفسية مستعصية،لا حول ولاقوة الا باالله........