ليالِ أمضيها مع وحدتي
حزنٌ يلملم بقايا سعادتي
موت لا يرحم يعبث بحياتي
و أنا أحاور ذاتي
أنادي و أنادي
و إن استعجلت يا أرض احتضان حبيبي
فانتظريني فأني لا محالة سآتي
لا أدري متى، أين أو حتى كيف ؟!
لكني سآتي .....
حاملة أضعاف الحب الماضي
على أجنحة شوق و حنين ،
موتك لن يكون عليها القاضي
بل يزيدها كل يوم لهفة للقاءِ
فحمى الحب لا موت عليها يقضي
و لن يكون لها غبار الذاكرة خير غطاء
و ستبقى متألمة تستحث أحضان الأرض
بأن يكون ترابها دثاري
لنكمل مشوارنا الذي قطعته الأقدار
و لم تكتب له أن يكتمل تحت ضوء النهار
عله يكتمل بين حبيبات الترابِ
فانتظرني يا حبيب حياتي
فإني لا محالة سآتي